عرض مشاركة واحدة
 
قديم 30-09-2006, 09:04 PM   #5
افتراضي

فارس :


1/ هـــــل أثر علـــم الفلك بحياة دكتـــورنا الفـــاضل ؟

مجال علم الفلك أثر في مجرى حياتي تأثيرا مباشرا أثر هذا المجال على حياتي الشخصية تأثيرا بالغا فأنا لا أنام إلا في ساعة
متأخرة من أجل الرصد وتتبع الطالع والغارب من النجوم والأفلاك والكواكب علاوة على العزلة التامة في حياتي أضف إلى ذلك مواجه الناس بكل شرائحه والاتهامات الصادرة منهم والمحزن أنك تقف منفردا في ساحة لا تعرف من هذا العلم إلا اسمه وهناك أثار ثانية ألجم عن الإفصاح بها
وكثير من النشاطات التي كان من المفروض أن أقوم بها فوت شغفي بالفلك فرصتها وليس من ناحية الكسب المادي فحسب بل امتد ذلك إلى نمط حياتي الاجتماعية فأنا أرصد ليليا وأفوت على أولادي زيارة أو نزهة بسبب الرصد
هذا من النواحي السلبية لكن علم الفلك له تأثير أكثر في النواحي الايجابية بالنسبة لشخصي فعلم الفلك علم عقلي وعلمني بأن لا أهمش عقلي وأجعل الغير يفكرون لي بعقولهم فعلم الفلك جعلني أقدم العقل على كل شيء مما جعلني دائب القراءة فتجمع لدي نتيجة البحث والتقصي حصيلة علمية لا بأس بها كما زرع في قلبي حب الإطلاع ونزعة التحصيل والصبر على المكاره في سبيل الأهداف أو العاديات التي أصبو إليها


2/ يحدث التفاوت كثيرا بين الفلكيين بدخول بعض الأنواء والنجوم

هـــل لنـــا ان نعـــرف اسبـــاب ذلكـــ ؟


حساباتي للمواسم تتقدم عما هو مدون بالتقاويم الموروثة بعدة أيام مما جعل البعض يتساءل عن سر هذا التقديم وخاصة في المواسم المهمة كموسم سهيل والوسم وأود الإفادة بأني اعمد إلى عملية التصحيح كل 20 سنة تقريباً بما يسمى بمبادرة الاعتدال بالعرف الفلكي. ومبادرة الاعتدال تغير مواقع النجوم وتقهقرها. فهي إذا تغير وجه السماء وتأخرالنجوم فلزم من ذلك تقديم المواسم حتى تتواءم الفصول الموسمية مع تواريخها الفعلية فهي إذا تسري على النجوم الثوابت ولا تؤثر على الطقس ولا على الزراعة بمعنى أن الذي كان يزرع في الجوزاء في الزمن القديم حسبما تناقله الناس هو الآن يزرع في التويبع فالحساب تقدم بسبب مبادرة الاعتدال بالنسبة للأنواء فمعلوم أن القمر يدور حول الأرض مرة كل 27 يوما و 7 ساعات و 43 دقيقة و 5 ثوان وهي حركة سريعة نسبيا. وبما أن الأرض لا تكبر القمر إلا 49 مرة فقط فان ذلك يجعل الأرض تترنح يسيرا مما يتسبب عنه طواف القطب حول محوره وتراجع وجه السماء مما يجعل النجوم تتأخر في شروقها يدلنا على ذلك التغير الحاصل في المطالع المستقيمة للأجرام السماوية سنة بعد أخرى وهذا التغيير دائب على مر الزمان يضاف إلى ذلك القلقلة بين الأجرام السماوية في الكون لها أثرها البالغ في عدم استقرار إحداثيات النجوم فيؤخر أمكنتها الأمر الذي يحتم تقديم مواسمها ويتجلى هذا في نجم الدبران والقلب واقترانهما بالكواكب السيارة على مر العصور. هذا من الناحية الفلكية أما عامة الناس فيسلكون طرقاً عدة في حساباتهم الموسمية تتناسب مع محيطهم. فالزراع يستدلون على دخول المواسم في جريان وجفاف الماء في العود واثر ذلك على المزروعات وأهل البوادي يستدلون على دخول المواسم على تحركات الرياح وتخلق السحب وأهل البحر يستدلون على الرؤية العينية للنجم، والطرق المستخدمة كثيرة جدا. فكلما كان الحاسب يعتمد علي شيء محسوس كان حسابه أدق فالذي يعتمد علي السلوك الحشري والزراعي أدق من الذي يعتمد الرؤية العينية للنجم خاصة في هذه الأزمان بسبب التلويث البيئي والضوئي الجاثم فوق رؤوس الشعوب فرؤية النجم قد تتأخر يوما إذا كانت الليلة مقمرة أو يتقدم يوما إذا استطلع في مكان خال من التلويث وكانت الفرصة مواتية لمشاهدته فالحساب الموسمي يخضع بالدرجة الأولى على فراسة الشخص و قوة إدراكه لما يحيط به والناس متفاوتون في ذلك مما جعل المسألة يسوغ فيها الخلاف
أما بخصوص تقديم موسم سهيل فالعامة يقولون (لا دخل سهيل تلمس التمر بالليل ولا تامن السيل) وتلمس التمر ليلا كناية عن وفرته . ويوم 24 أغسطس الذي يوافق أول يوم من سهيل على حساب غيري بدأ المزارعون يجدون نخيلهم ويدل على هذا نهاية موسم التمر .والسحب المهيأة للمطر كانت موجودة قبل تاريخ 24 أغسطس بفترة تصل إلى عدة أيام

ومما تجدر الإشارة إليه أن ظروف الحياة الراهنة جعلت الناس يعيشون في عزلة تامة عن حساب المواسم والفصول الأمر الذي جعلهم يلجئون إلى التقاويم الاصطلاحية. فحساب تقويم ام القرى حساب عام على المملكة قاطبة ولم يخصص لمنطقة معينة فهل يعقل أن يدخل موسم على المنطقة الشرقية بنفس اليوم الذي يدخل علي الغربية والشمالية والجنوبية. الإجابة على ذلك لا تحتاج إلى كثير تأمل بسبب البون الشاسع بين الأمكنة فالمواسم تختلف من مكان لآخر وعموم التقويم يحتاج إلى تخصيص.


3/ يواجــــه الفلكييـــون اتهامات باالتنجيم وادعــــاء

عـــلم الغيب وهناكـــ من يربطــ بين علم الفلكــ

وافتــراء المنجمــــون ماهـــو رد دكتــورنا على ذلكـــ ؟



من المعلوم أن البشر منذ أقدم الأزمنة بهرتهم صفحة السماء نجوم وكواكب وشمس وقمر فظنوا أن هذه الأجرام هي التي تتحكم بما يجري على سطح هذه الأرض ومن هنا نشأ علم التنجيم ولكن بعد نزول الأديان السماوية عرف الإنسان أن لهذا الكون مدبر وخالق ومن هناء نشأ علم الفلك فعلم الفلك وليد علم التنجيم ولكن علم الفلك تطور على مدى الأزمان والدهور حتى وصل إلى ما وصل إليه في زماننا هذا لأنه مبني على قواعد علمية صحيحة . أما علم التنجيم فبقي يراوح في مكانه لأنه في الحقيقة ليس علما بل مؤشرات توارثها الخلف عن السلف ليس من الحقيقة والواقع في شيء والمنجم عادة يستشف الإجابة من سؤال السائل وكما يظهر في البشر أطباء ومدرسون ومهندسون هكذا يظهر منجمون وهم عادة مؤهلون لذلك ولهم قدرات معينة تختلف عن قدرات سائر البشر وهذا هو سبب تهافت الناس عليهم وطلب الكشف عن المستقبل عندهم ويتبع المنجمون في عملهم وسائل شتى في جذب الناس واستغلالهم أما الأبراج التي يدعون بأنها صلتهم بالرجم بالغيب فكلام هراء لا صحة له وليس له أساس . ومجمل القول أن التنجيم ما هو إلا افتراء وكذب وادعاء وهو في أجمل صوره حدس وتخمين













توقيع - jojo