دكات عنيزة مركز الإرشاد الأسري

العودة   دكات عنيزة > الدكات المتخصصة > دكة همسات وخواطر > دكة القصص الهادفة والروايات

دكة القصص الهادفة والروايات قصص تاريخية واجتماعية هادفة وروايات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 01-09-2010, 12:05 PM   #1
افتراضي )(ياااا صبر أيووب؟؟)(





)( نبي الله أيوب عليه السلام )(










دائما نردد عبارة
صبر أيوب
فهل تعرف على ماذا صبرنبي الله أيوب عليه السلام؟؟
إليكم الجواب
أيوب عليه السلام هو من أنبياء الله
جاء ذكره في القرآن الكريم.. يعرفه العام والخاص
حيث يضرب بإسمه المثل في صبر الصابرين فيقال "صبر أيوب"!
فيا تُرى ما هي قصةُ أيوب عليه السلام؟؟؟

أيوب عليه السلام من ذرية يوسف عليه السلام، زوجته سيدة عفيفة..
كان أيوب عليه السلام وزوجته الكريمة يعيشان في منطقة "حوران"..
وقد أنعم الله على أيوب عليه السلام بنعم كثيرة فرزقه بنينًا وبنات ورزقه أراضى كثيرة يزرعها فيخرج منها أطيب الثمار
كما رزقه قطعان الماشية بأنواعها المختلفة.. آلاف من روؤس الأبقار وآلاف روؤس من الأغنام وآلاف الروؤس من الماعز وأخرى من الجمال.
وفوق ذلك كله أعلى الله مكانته واختاره للنبوة.
كان أيوب عليه السلام ملاذًا وملجأً للناس جميعًا وبيته قبلة للفقراء
لما علموا عنه كونه يجود بما لديه ولا يمنعهم من ماله شيئًا. فهو لا يطيق أن يرى فقيرًا بائسًا وقدبلغ من كرمه عليه السلام أنه لا يتناول طعامًا حتى يكون لديه ضيفًا فقيرًا.
هكذا عاش أيوب عليه السلام..
يتفقد العمل في الحقول والمزارع،،يباشر على الغلمان والعبيد والعمال ،،،زوجته تطحن ،،،بناته يشاركن الأم..
اما أبناءه أيوب السلام فيحملون الطعام ويبحثون عن الفقراء والمحتاجين من أهل القرية والخدم والعمال يعملون في المزارع والأراضي والحقول.
أيوب عليه السلام كان شاكراً لله.. ويدعو الناس إلى كل خير وينهاهم عن كل شر.
أحب الناسُ أيوب عليه السلام.. لأنه مؤمن بالله يشكر الله على نعمه.. ويساعد الناس جميعاً.. ولم يتكبر بسبب ما لديه من نعم بل كان عبداً شكورا..
كان يمكنه أن يعيش في راحة ولكنه كان يعمل بيده!!
وزوجته هي الأخرى كانت تعمل في بيتها..


«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®» «®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®»

اخذ الشيطان يوسوس للناس ويقول لهم:
إن أيوب يعبد الله لأنه أعطاه هذا الخير العميم والفضل الكثير من البنين والبنات والأموال من قطعان الماشية والأراضي الخصبة.. فأيوب يعبد الله لذلك وخوفا على أمواله. ولو كان فقيرًا ما عبد الله ولا سجد له..
ووجد الشيطان من يسمع له ويصغى لما يقول من وساوس.. فتغيرّت نظرة اهل حوران إلى أيوب عليه السلام وأصبحوا يقولون:
" إن أيوب لو تعرض لأدنى مصيبة لترك ما هو فيه من الطاعة والإنفاق في سبيل الله.. ألا ترون كثرة أولاده وكثرة أمواله وكثرة أراضيه المثمرة، فلو نزع الله منه هذه الأشياء لترك عبادة الله بل سينسى الله..
وبمرور الزمن تحول أهل حوران إلى ناقمين على أيوب عليه السلام بعدما كانوا يحبونه حباً جماً
فأصبحوا حين يرون أيوب عليه السلام من بعيد يتحدثون عنه بصورة مؤذية واذنك ماتسمع الا تجديع حكي..

«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®» «®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®»

كانت قد بدأت المحنة والابتلاء من الله تعالى..
فبينما كان كل شيء يمضي هادئاً وأيوب عليه السلام حامدًا شاكرًا ساجدًا لله تعالى على نعمه الكثيرة
وبينما الجميع في عافية من أمره مغتبطًا مسرورًا، إذ وقعت الابتلاءات والمحن تباعاً
جاء أحد العمال يجرى ويصيح:
العامل: سيدي.. يا نبي الله؟!!
أيوب علية السلام: ماذا حصل؟! تكلم.
العامل: لقد قتلوهم.. قتلوا جميع رفاقي.. الرعاة والفلاحين.. جميعهم قتلوا وجرت دماؤهم فوق الأرض..
أيوب علية السلام: كيف حدث ذلك؟!
العامل: هاجمنا اللصوص.. وقتلوا من قتلوا وأخذوا ما معنا من ماشية.
أيوب عليه السلام أخذ يردد: ,,إنا لله وإنا إليه راجعون,,
شاء الله سبحانه أن يمتحن أيوب،،،،أراد أن يبين للناس أن أيوب عليه السلام رجلاً صابرًا محتسبًا
وأنه لايعبده لأنه في غنى وعافية بل لتوحيده وايمانه بالله...
في اليوم التالي نزلت الصواعق من السماء على أحد الحقول التاي يملكها أيوب عليه السلام.. وجاء أحد الفلاحين.. كانت ثيابه محترقة وحالته يُرثى له..
هتف أيوب عليه السلام:
ـ ماذا حصل؟!
العامل: النار! يا نبي الله النار!!
ايوب عليه السلام: ماذا حدث؟
العامل: احترق كل شيء.. لقد نزل البلاء.. الصواعق أحرقت الحقول والمزارع..أصبحت أرضنا رمادًا يا نبي الله.. كل رفاقي ماتوا احترقوا.
قالت زوجة أيوب عليه السلام: ما هذه المصائب المتتالية؟!
ايوب عليه السلام: اصبري يا امرأة.. هذه مشيئة الله.
زوجة أيوب عليه السلام: مشيئة الله!!
ايوب عليه السلام: أجل.. لقد حان وقت الامتحان.. ما من نبي إلاّ وامتحن الله قلبه.
نظر أيوب عليه السلام إلى السماء وقال بضراعة
الهي امنحني الصبر.
في ذلك اليوم أمر أيوب عليه السلام الخدم والعبيد بمغادرة منزله.. والرجوع إلى أهاليهم والبحث عن عمل آخر.
ثم فى اليوم التالي حدثت مصيبة تتكسر أمامها قلوب الرجال..
فقد مات جميع أولاده البنين والبنات!!؟
حينما اجتمعوا في دار لهم لتناول الطعام فسقطت عليهم الدار وماتوا جميعاً!!
وازدادت محنة أيوب عليه السلام أكثر وأكثر..
ثم اُبتلى في صحته..
انتشرت الدمامل في جسمه وتحول من الرجل الحسن الصورة والهيئة إلى رجل يفر منه الجميع.
ولم يبق معه سوى زوجته الطيّبة..
أصبح منزله خالياً لا مال له، لا ولد ولا صحة
أخبر أيوبُ عليه السلام زوجته بأن هذه مشيئة الله وأن علينا أن نسلّم لأمره.
حاول إبليس أن ينال من قلب أيوب عليه السلام
أخذ يوسوس إليه من كل جانب
قائلا: ماذا فعلت يا أيوب؟ حتى يموت أولادك وتصاب في أموالك ثم تصاب في صحتك.
فاستعاذ أيوب عليه السلام بالله من الشيطان الرجيم
وتفل على الشيطان الرجيم ففر من أمامه
وكذلك فعلت زوجته وطردت وساوس الشيطان.
كان أيوب عليه السلام لا يزداد مع زيادة البلاء إلا صبرًا وطمأنينة.


«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®» «®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®»

بعدما يأس الشيطان وطلع براسه نخله من أيوب عليه السلام وزوجته الصابرين المحتسبين.
اتجه إلى أهل حوران ينفث فيهم الوساوس!!
حتى جعلهم يعتقدون أن أيوب عليه السلام أذنب ذنباً كبيراً فحلّت به اللعنة..
نسج الناسُ الحكايات والقصص حول أيوب عليه السلام (حسيت انهم من عنيزة)
وتطور الأمرُ أكثر حتى ظنوا أن بقائه بينهم خطرًا عليهم وعقدوا العزم أن يخرجوا أيوبَ من أرضهم..
جاءوا إلى منزله.. ولم يكن معه في منزله سوى زوجته،
قالوا له:
نحن نظنّ أن اللعنة حلّت بك ونخاف أن تعمّ القرية كلها
اخرج من قريتنا واذهب بعيداً عنا نحن لا نريدك أن تبقى بيننا.
غضبت زوجته من هذا الكلام
وقالت: نحن نعيش في منزلنا ولا يحق لكم أن تؤذوا نبي الله في بيته وفى عقر داره..
فردُّوا عليها بوقاحة: إذا لم تخرجا فسنخرجكما بالقوّة لقد حلّت بكما اللعنة وستعمّ القرية كلها بسببكما..
حاول أيوب عليه السلام أن يُفْهِمَ أهل القرية أن هذا امتحان وابتلاء من الله، وأن الله يبتلى الأنبياء ابتلاءات شديدة حتى يكونوا مثلا ونموذجًا لتعليم الناس.
فقالوا له: لكنك عصيت الله وهو الذي غضب عليك.
فذكرتهم زوجته عليه السلام بإحسانه عليهم وانهم يظلمون نبيهم!!؟
وقال أيوب عليه السلام: يا رب إذا كانت هذه مشيئتك فسأخرج من القرية وأسكن في الصحراء..يا رب سامح هؤلاء على جهلهم لو كانوا يعرفون الحق ما فعلوا ذلك بنبيهم..
هكذا وصلت محنةُ أيوب عليه السلام، حيث جاء أهلُ حوران وأخرجوه من منزله.
كانوا يظنّون أن اللعنة قد حلّت به، فخافوا أن تشملهم أيضاً نسوا كل إحسان أيوب وطيبته ورحمته بالفقراء والمساكين!
لقد سوّل الشيطانُ لهم ذلك فاتّبعوه وتركوا أيوب يعاني آلام الوحدة والضعف والمرض
لم يبق معه سوى زوجته الوفية،،،وحدها كانت تؤمن بأن أيوب في محنة من محن الأنبياء
وأن عليها أن تقف إلى جانبه ولا تتركه وحيداً.


«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®» «®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®»

ضاقت الأحوالُ فمات الولدُ وجفَّ الخيرُ وتكاثفت الأمراض والبلايا على جسمه وأقغد وأصبح لا يستطيع أن يكسب قوت يومه.
وخرجت زوجته تعمل في بيوت حوران تخدم وتكدح في المنازل لقاء قوت يومهما..
وكانت زوجة أيوب عليه السلام تستمدّ صبرها من صبر زوجها وتحمّله
وقد أعدت لأيوب عليه السلام عريشًا في الصحراء يجلس فيه لكنها كانت تخاف عليه من الوحوش والحيوانات الضالة
حينما تتركه وحيداً وتذهب للعمل
ظل الحال على ذلك أعواما عديدة وهما صابرين محتسبين.
وفى يوم من الأيام..وبينما كانت الزوجة الصالحة خارج البيت (العريش)..
مرّ رجلان من أهل حوران - وكانا صديقين له عليه السلام قبل ذلك -
توقفا عند أيوب عليه السلام ونظرا إليه فرأوه على حالته السيئة من المرض والفقر والوحدة..
فقال أحدهما: أأنت أيوب.. سيد الأرض!
- ماذا أذنبت لكي يفعل الله بك هذا؟!
وقال الآخر: انك فعلت شيئاً كبيراً تستره عنا، فعاقبك الله عليه.
تألّم أيوب عليه السلام.. من إن الكثيرين يتهمونه بما هو برئ منه.
قال أيوب عليه السلام بحزن: وعزّة ربي إنّه ليعلم ببراءتي مما تقولون.
تعجّب الرجلان من أيوب عليه السلام وانصرفا عنه.. وأخذا في طريقهما يفكّران في كلمات أيوب عليه السلام!
أما زوجته الصالحة فقد بحثت عمّن يستخدمها في العمل ذلك اليوم ولم تجد فالأبواب قد أُغلقت في وجهها..
ومع ذلك لم تمدّ يدها لأحد.
وتحت ضغط الحاجة والفقر، اضطرت أن تقص ضفيرتيها لتبيعهما مقابل رغيفين من الخبز.!!؟
ثم عادت إلى زوجها وقدّمت له رغيف الخبز وعندما رأى أيوب عليه السلام ما فعلت زوجته بنفسها شعر بالغضب.. وحلف أن يضربها على ذلك مائة ضربة، ولم يأكل رغيفه.. كان غاضباً من تصرّفها.. ما كان ينبغي لها أن تفعل ذلك.

«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®» «®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®»

رغم أن زوجة أيوب عليه السلام كانت تطلب منه كثيرا أن يدعو الله لكي يزيح عنه هذا البلاء الذي استمر سنوات عديدة إلا أنه كان يرفض أن يشكو.
تحمل المرض والبلاوي.. وتحمل اتهامات الناس.
لكن بيع زوجته لضفيرتيها هزه من الداخل..فنظر إلى السماء
وقال:
يا رب إنّي مسّني الشيطان بنصبٍ وعذاب.
يا رب بيدك الخير كله والفضل كله وإليك يرجع الأمر كله..
ولكن رحمتك سبقت كل شئ..
فلا أشقى وأنا عبدك الضعيف بين يدك..
يا رب.. مسّني الضر وأنت أرحم الراحمين..

وهنا.. أضاء المكان بنور شفاف جميل وامتلأ الفضاء برائحة طيّبة
رأى أيوب ملاكاً يهبط من السماء يسلم عليه
ويقول:
نعم العبد أنت يا أيوب.. إن الله يقرئك السلام
ويقول: لقد أُجيبت دعوتك وأن الله يعطيك أجر الصابرين..
اضرب برجلك الأرض يا أيوب.. واغتسل في النبع البارد واشرب منه تبرأ بإذن الله.
ثم غاب الملاك وشعر أيوب بالنور يضيء في قلبه فضرب بقدمه الأرض فانبثق نبع بارد عذب المذاق
إرتوى أيوب عليه السلام من الماء الطاهر وتدفقت دماء العافية في وجهه وغادره الضعف تماماً.
خلع أيوبُ عليه السلام ثوب المرض والضعف وارتدى ثياباً تليق به يملؤها العافية والسؤدد.
وبعدما عادت الزوجة تبحث عن زوجها فلم تجده؟؟
ووجدت رجلاً يفيض وجهه نعمة وصحه وعافية فقالت له باستعطاف
ـ ألم ترَ أيوب.. أيوب نبي الله؟!
فأجابها أيوب عليه السلام: أنا أيوب.
قالت: أنت؟! إن زوجي شيخ ضعيف.. ومريض أيضاً!!
فرد عليه السلام قائلاً: المرض من الله والصحة أيضاً.. وهو سبحانه بيده كل شيء لقد شاء الله أن يمنّ عليّ بالعافية وأن تنتهي محنتنا
ثم أمرها أن تغتسل في النبع لكي تعود إليها نضارتها وشبابها.
فاغتسلت في مياه النبع فألبسها الله ثوب الشباب والعافية..
ورزقهما الله بنينا وبنات من جديد..
ووفاء بنذر أيوب عليه السلام بأن يضرب زوجته مائة ضربة أمره الله تعالى أن يأخذ ضغثا وهو ملء اليد من حشيش البهائم ثم يضربها به فيوفى يمينه ولا يؤلمها لأنها امرأة صالحة لا تستحق إلا الخير.
كان أيوب عليه السلام واحدًا من عباد الله الشاكرين في الرخاء، الصابرين في البلاء الأوَّابين إلى الله تعالى في كل حال.
وعَرِفَ الناسُ جميعًا قصةَ أيوب عليه السلام وأيقنوا أن المرض والصحة من الله وأن الفقر والثراء من الله..
سجّل الله قصة أيوب عليه السلام في القرآن الكريم ليعتبر بها كل مؤمن
قال الله سبحانه وتعالى:

{{وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ}} سورة الأنبياء: 83ـ84

قال الله سبحانه وتعالى:
{{وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ * ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ * وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنَّا وَذِكْرَى لِأُوْلِي الْأَلْبَابِ * وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِب بِّهِ وَلَا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ *}} سورة ص: 41ـ44

***********************
قال نبينا صلى الله عليه وسلم:
((عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ.. إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ.. وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ.. إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ.. وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ.)) صدق رسول الله الذي لا ينطق عن الهوى.

***********************

{رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم41























اوسمتي

  رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Preview on Feedage: %D8%AF%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%86%D9%8A%D8%B2%D8%A9 Add to My Yahoo! دكات عنيزة Add to Google! دكات عنيزة Add to Feedage RSS Alerts دكات عنيزة

الساعة الآن 11:56 AM



Powered by vBulletin®
استضافة Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.