دكات عنيزة مركز الإرشاد الأسري

العودة   دكات عنيزة > الدكات المتخصصة > دكة المكتبة والمعمل > دكة علم الفلك والأرض

دكة علم الفلك والأرض أبحاث و ومعلومات وتجارب و احداث فلكية ومناخية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 20-03-2007, 05:06 PM   #1
افتراضي

الشمــــــــــس
http://www.nwgis.com/greg/images/s092300a.jpg

تبعد الشمس عن الأرض حوالي 150 مليون كيلو متر، وبما أن سرعة الضوء يسير 300 ألف كيلو متر في الثانية، فإن ضوء الشمس حتى يصل إلى الأرض يحتاج إلى مدة مقدارها 8.31 دقيقة. تقع الشمس في مجرة درب التبانة (وهي المجرة التي ننتمي إليها) http://www.astropix.com/HTML/SHOWCASE/B33.HTM

على مسافة 27 ألف سنة ضوئية من مركزها إ ذ انها تقع في اطراف المجره. ويبلغ حجم الشمس مليون وثلاث مئة ألف مرة حجم الأرض، أو 1.4 بليون بليون كيلو متر مكعب. أما وزنها فيبلغ 333 ألف مرة وزن الأرض. أما درجة الحرارة على سطحها فتبلغ 6000 درجة مئوية، وفي مركزها تزيد الحرارة على 13 مليون درجة مئوية. وتتركب الشمس من غازي الهيدروجين والهليوم بنسبة أكثر من 98 بالمئة، والباقي عبارة عن أكسجين وحديد وكربون وغير ذلك من العناصر. http://www.astropix.com/HTML/SHOWCASE/M31.HTM

مع العلم أن السنة الضوئية هي وحدة قياس فلكية تستخدم لقياس المسافات (وليس الزمن)، وهي المسافة التي يحتاج الضوء ليقطعها مدة سنة كاملة، وتساوي: 9.5 مليون مليون كيلو متر تقريباً.

تمتلك الشمس أكثر من 99.9 بالمئة من كتلة المجموعة الشمسية، ويتمدد غلافها الجوي بسرعة تفوق سرعة الصوت مسبباً جريان تيار كبير من الشحنات والتي تسير بسرعة تصل إلى أكثر من مليون ونصف كيلو متر في الساعة. وتدور الشمس حول نفسها بسرعة تصل إلى 7174 كيلو متر في الساعة عند خط الاستواء الخاص بها.

الحركة المعقدة للشمس http://www.astropix.com/HTML/SHOWCASE/970307.HTM

لقد كان الاعتقاد السائد لقرون طويلة أن الأرض ثابتة وأن الشمس تدور حولها، ثم تغير هذا الاعتقاد مع النهضة العلمية الحديثة منذ القرن السابع عشر لينظر العلماء وقتها إلى الشمس على أنها ثابتة وأن الكواكب تدور حولها.

ولكن وبعد اكتشاف المجرات وبعد الدراسات الدقيقة التي أجريت على الشمس تبين أن الأمر ليس بهذه البساطة. فالشمس تسير وتتحرك وليست ثابتة. وقد كان يظن في البداية أن للشمس حركة واحدة هي حركة دورانية حول مركز المجرة، ولكن تبين فيما بعد أن الشمس تتحرك باتجاه مركز المجرة أيضاً. تبين أيضاً أن الشمس تتحرك حركة دورانية وتتذبذب يميناً وشمالاً، مثل إنسان يجري فتجده يميل يميناً ويساراً، ولذلك فهي ترسم مساراً متعرجاً في الفضاء. إن الشمس تسبح حول فلك محدد في المجرة وتستغرق دورتها 226 مليون سنة، وتسمى هذه المدة بالسنة المجرية galactic year وهي تجري بسرعة 217 كيلو متر في الثانية [1]. وتندفع الشمس مع النجوم المجاورة لها بنفس السرعة تقريباً ولكن هنالك اختلاف نسبي بحدود 20 كيلو متر في الثانية بين الشمس وبين النجوم المحيطة بها.

هنالك حركة للشمس لاحظها العلماء حديثاً، وهي حركتها مع المجرة التي تتوضع فيها. فالعلماء يعتقدون بأن مجرة درب التبانة "أو مجرتنا"، تسير بسرعة 600 كيلو متر في الثانية، وتجرف معها جميع النجوم ومنها شمسنا .

لقد ظل الناس ينظرون إلى الشمس على أنها مصدر للحرارة فحسب، وأنها تطلع من الشرق وتغرب من الغرب، ولكن تبين حديثاً أن الشمس تسلك طرقاً شديدة التعقيد، وتجري وتتحرك بسرعة أكثر من 200 كيلو متر في الثانية.

مستقر الشمس :

لقد بدأ اهتمام علماء الفضاء بدراسة حركة الشمس بهدف إطلاق مركبات فضائية خارج المجموعة الشمسية لاستكشاف الفضاء ما بعد المجموعة الشمسية. وقد أطلقوا لهذا الهدف مركبتي فضاء "فوياجر1، وفوياجر2". وعند دراسة المسار الذي يجب أن تسلكه المراكب الفضائية للخروج خارج النظام الشمسي تبين أن الأمر ليس بالسهولة التي كانت تظن من قبل. فالشمس تجري بحركة شديدة التعقيد لا تزال مجهولة التفاصيل حتى الآن. ولكن هنالك حركات أساسية للشمس ومحصلة هذه الحركات أن الشمس تسير باتجاه محدد لتستقر فيه، ثم تكرر دورتها من جديد، وقد وجد العلماء أن أفضل تسمية لاتجاه الشمس في حركتها هو "مستقر الشمس". يدرس العلماء اليوم الحركة المعقدة للشمس وحركة الريح الشمسية وحركة الغاز الذي بين النجوم، وذلك بهدف الإطلاق الناجح لمركبات الفضاء .

إذن المجرة التي ينتمي كوكبنا إليها تجري بسرعة هائلة، وتجرف معها كل النجوم والكواكب ومن ضمنها المجموعة الشمسية، ويجري كل نجم من نجوم المجرة بسرعة تختلف حسب بعده عن مركز المجرة 0 ويحاول العلماء اليوم قياس "مستقر الشمس" بدقة ولكن هنالك العديد من الآراء والطرق تبعاً لمجموعة النجوم التي سيتم القياس بالنسبة لها. فكما نعلم عندما نخرج في الفضاء ونريد تحديد سرعة الشمس واتجاه جريانها فإن علينا أن نوجد نقطة نقيس بالنسبة إليها، لأن جميع المجرات والكواكب والأجسام والغبار الكوني والطاقة الكونية جميعها تسبح وتدور في أفلاك ومدارات محددة.

صورة لمجرة درب التبانة التي تنتمي إليها شمسنا، ويوجد في هذه المجرة أكثر من مئة وخمسون ألف مليون "شمس" مثل شمسنا جميعها تتحرك وتجري بسرعات مذهلة وتدور بحركات معقدة حول مركز المجرة.

http://www.highnoonsolar.com/sun_ultraviolet.jpeg

ويقول العلماء اليوم إن جريان الشمس لن يستمر للأبد، بل هنالك أدلة قوية على وجود نهاية وأجل محدد تنتهي عنده حياة الشمس، والعجيب أن القرآن قد تحدث عن هذه الحقيقة العلمية قبل ذلك بقرون طويلة. يقول تعالى: (وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى) [لقمان: 29]. فقد وضع القرآن نهاية لجريان الشمس والقمر في قوله تعالى (إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى)، أي إلى مدة محددة، وهذا ما يتحدث عنه علماء أهم المعلومات عن الشمس.

• عمر الشمس: 4.5مليار سنة والعمر الافتراضي لها يقدر ب 9.5 مليار سنة

• متوسط البعد عن الأرض: 149.6 × 610 كم أي 150.000.000 كيلومتر

• متوسط البعد عن مركز مجرة درب التبانة: 2.5 × 1710 كم

• دورة الشمس حول مركز المجرة: 2.26 × 810 كم

• سرعة الشمس في مدارها حول مركز المجرة: 217 كم/س

• قطر الشمس: 1.392 × 610 كم

• مساحة الشمس السطحية: 6.09 × 1210 كم2

• كتلة الشمس: 1.989 × 3010 كم

• كثافة الشمس: 1.408 غم/سم3

• جاذبية سطح الشمس: م/ث2

• سرعة الإفلات من سطح الشمس: 617.54 كم/س

• درجة الحرارة السطحية: 5780 كلفن

• درجة حرارة مركز الشمس: حوالي 13.6 مليون كلفن

• قدرة الشمس الضيائية: 3.827 × 2610 واط

• دورة الشمس المحورية عند خط الاستواء: 25 يوم و9 ساعات و 7 دقيقة و13 ثانية • سرعة الدوران حول محورها: 7174 كم/س

مكونات الشمس ( النسب المئوية بالنسبة للكتلة)

• هيدروجين: 73.46 %

• هيليوم: 24.85 %

• عناصر أخرى: 1.69 %

سطح الشمس :

http://solarsystem.nasa.gov/multimed...y/PIA03149.jpg

انه من السهل دراسة السطح الخارجي للشمس المضئ ( photo sphere ) وذلك بتحليل الضوء الذي يصلنا منها ولكن لمعرفة التركيب الداخلي لها فان الأمر أكثر صعوبة .

قبل أقل من مئة سنة كان احد لا يعرف كيف تبقى الشمس حارة ومن أين تستمد كل تلك الطاقة أو ما هو تركيب الشمس ولكن قبل حوالي 50 سنة أصبح من الواضح أن التفاعلات النووية هي المصدر الأساسي لنيران الشمس وفي منتصف القرن التاسع عشر بدأ الجيولوجيون في تفهم الأرض وعمرها والحياة عليها , ولكن الذي جعل الأرض تعمر الملايين من السنين هي الشمس التي كانت ولا تزال تمدها بالضوء وبثبات .

وحتى القرن التاسع عشر لم يكن هناك مصدر معروف للطاقة يمكنه الإبقاء على الشمس لمدة طويلة فلو كانت مكونة من الفحم ويحيط بها جو من الأكسجين لفقدت طاقتها خلال عدد قليل من عشرات الآلاف من السنين .

وكانت هناك تفسيرات أخرى لحل لغز طاقة الشمس ولكن لم يكتب النجاح في الإبقاء على الشمس حارة إلا لعدد قليل من ملايين السنين . فلقد كانت حرارة الشمس تمثل تحدي كبير لكل قوانين الطبيعة التي كان متعارف عليها حين إذن . ولكن اكتشاف النشاط الإشعاعي لبعض المواد سنة 1891 م والنظرية النسبية الخاصة التي وضعها العالم الكبير ألبرت اينشتاين التي بين فيها إن الطاقة والكتلة هما وجهان لعملة واحدة بعلاقته المشهورة E = mc2 ( الكتلة m وسرعة الضوء c ) . وحيث إن سرعة الضوء هي مقدار كبير جدا فان حاصل ضرب مربع هذا المقدار في مقدار صغير من الكتلة ينتج مقدارا كبيرا من الطاقة فإذا كانت تلك الوسيلة التي تستمد بها الشمس الطاقة , إذا كيف تتحول الكتلة إلى طاقة ؟ والى متى سوف تستمر هذه العملية ؟

للإجابة عن هذه التساؤلات سوف نبدأ في تحليل المعلومات التي لدينا وهي كتلة الشمس ( 2 × 10 اس 33 جم ) وكمية الطاقة المنطلقة عن سطح الشمس ( 3,7 × 10 اس 26 وات ) فقط فعلى ذلك نجد إن الشمس تفقد كل ثانية حوالي 4 مليون طن من مادتها فمنذ تكون المجموعة الشمسية , أي حوالي 4 مليار سنة فقدت الشمس تقريبا 1500/ 1 من وزنها الكلي . إذا الطاقة النووية الناتجة عن تحول الكتلة إلى طاقة قادرة بالفعل على حل مشكلة الطاقة المتولدة في الشمس لمدة زمنية طولية .

http://earthobservatory.nasa.gov/Newsroom/...600_mdi_igr.gif

حتى سنة 1930 م ظلت المحاولات لمعرفة أي نوع من التفاعلات النووية التي جرت في قلب الشمس وتبعا لذلك تبقيها ساخنة وكانت جميع تلك المحاولات تعطي صورة خاطئة على تكوين الشمس ولكن كان للفيزيائيين القول الفصل , بان الطاقة المنبعثة من الشمس متولدة نتيجة الاندماج النووي وهذا الجزء هو الذي يتحول إلى طاقة . ولكن فرصة الاندماج النووي لا تتوفر ظروفها أو شروط حدوثها إلا في مركز الشمس حيث هناك الكثافة تساوي 12 ضعف كثافة الرصاص وتصل درجة الحرارة الى 15 مليون درجة مئوية وتتصرف الذرات في قلب الشمس تصرف الغازات تماما .

إن التفاعل النووي الرئيسي الذي يولد الطاقة داخل الشمس هو تصادم بروتون _ بروتون ( p-p) وتبدأ تلك السلسلة من التفاعلات عندما عندما يصطدم بروتون ( H ) مع بروتون آخر تصادم مباشر ينتج عن ذلك نواة الديوترون (2D ) وينتج عن هذه العملية بوزترون e+ ونيترون .

من الممكن إن ينظم بروتون آخر إلى الديوترون وتصبح النواة نواة ( الهليوم 3- ) . أخيرا نواتين من الهليوم 3- تتصادم وينتج نواة مستقرة من الهليوم 4- وينتج عن هذا التفاعل بروتون 2- . إذا النتيجة النهائية لهذه العملية هي تحول أربع بروتونات (هيدروجين ) إلى جسيم الفا ولكن كمية الطاقة التي انبعثت من هذا التفاعل صغيرة نسبيا . ولكن إذا اشتركت كمية كبيرة من المادة ( الهيدروجين ) في عمليات مماثلة , فانه من الممكن إن تكون هناك كمية من الطاقة مناسبة ومتوافقة مع حساباتنا للطاقة المنبعثة من النجم تحت الظروف الحرجة التي تكلمنا عنها من درجات حرارة عالية وضغط هائل وكثافة عالية فان تصادم بروتون ببروتون آخر ليولد الديوترون يجب إن يتم بتصادم مباشر وان تكون سرعة البروتون أضعاف سرعته العادية ولهذا فان في المتوسط سوف يأخذ البروتون 14 مليار سنة لكي يجد له شريك قادر على مشاركته في عمل واحد ديوترون . البعض من البروتونات يكون لها زمن أكثر من ذلك وبعضها أقل .

عمر الشمس حتى الآن حوالي 4.5 مليار سنة وذلك يفسر لماذا معظم مخزونها من الهيدروجين متواجد فلقد استنفذت الشمس حوالي50 % من مخزونها من الهيدروجين , أي أنها حولت 40 % من وزنها إلى طاقة .

http://www.nasm.si.edu/exhibitions/gal111/...ages/041705.jpg

كيف تتدفق الطاقة من قلب الشمس ؟

يمكن تصور تركيب الشمس عبارة عن عدة طبقات أولها قلب الشمس ( النواة ) التي تتم فيها التفاعلات النووية التي تنتج الطاقة وهي تمتد حوالي ربع المسافة من المركز إلى السطح وتمثل حوالي 1.5 % من حجم الشمس و50 % من كتلتها وفيها تكون الذرات عارية من الالكترونات ودرجة الحرارة 15 مليون درجة مؤية والضغط الداخلي حوالي 300 مليار الضغط الجوي على الأرض تحت هذه الظروف القاسية تنطلق الفوتونات من قلب الشمس ولكن فرصتها قليلة في الهروب بسرعة لأنها ما تلبث ان تتصادم مع جسيم مشحون الذي يقوم بامتصاصها ثم إعادة إشعاعها ثانية , لكن هذه العملية تتم بعشوائية مطلقة والنتيجة إن الإشعاعات تترك بصورة شاذة وتأخذ مسار خط متعرج وهي تعرف بالخطوات العشوائية وكل خطوة تحدد بضع سنتيمترات في المتوسط , لذلك على مدى 1 سنتيمتر يوجد اختلاف بسيط في درجة حرارة هذا الجزء من الشمس وتسمى هذه المنطقة بمنطقة الإشعاعات . لكن هذا التعرج يعطي إيحاء واضح ان كمية الإشعاعات الخارجية أو المتجهة إلى السطح أكثر من كمية الإشعاعات الداخلة إلى المركز .

إذا انتقلت سحابة الالكترونات من المركز إلى سطح الشمس فان ذلك لن يستغرق معها سوى 2.5 ثانية ولكن في الحقيقة تأخذ فترة زمنية أكثر بكثير فقد تصل تلك الفترة إلى 10 مليون سنة حتى تتسنى لها الفرصة للوصول إلى السطح . وخلال هذه الفترة تترك الفوتونات بسرعة الضوء وهي تسير على شكل خط متعرج طوله 10 مليون سنة ضوئية , أي ان ما يحدث على سطح الشمس هو عبارة عن صورة حدثت قبل 10 مليون سنة في قلب الشمس .

منطقة الإشعاعات والحمل :

منطقة الإشعاعات تمتد حوالي مليون كم من مركز الشمس وكلما اتجهنا إلى أعلى تصبح البلازما ابرد وأقل كثافة . وفي منتصف الطريق من المركز إلى السطح تصبح الكثافة تقريبا مساوية لكثافة الماء , وفي ثلثي المسافة من المركز إلى السطح تنخفض الكثافة إلى ان تصبح مساوية لكثافة الهواء الذي نتنفسه على سطح الأرض , وعند الحافة الخارجية لمنطقة الإشعاعات حيث درجة الحرارة 4.5 مليون درجة مؤية فقط وكثافة مادة الشمس 1 % من كثافة الماء . تحت هذه الظروف تستطيع الانوية ان تلفظ بعض الالكترونات ويؤدي هذا الارتباط إلى انطلاق فوتون لكل حالة ارتباط منطقة الحمل الحراري , فبعد إن تطلق الذرات فوتوناتها فإنها تتحول إلى الحالة المثارة إلى الحالة المستقرة لها أو بمعنى آخر فإنها تبرد لفقدها الطاقة مما يؤدي إلى اندفاعها إلى الأسفل وترتفع بدلا منها ذرات في الحالة المثارة وهذه العملية تؤدي إلى ظهور منطقة الحمل الحراري وهذه الطبقة تمثل 15 % من نصف قطر الشمس أي أنها تمتد حوالي 150 ألف كم من السطح المرئي إلى الداخل . الطبقة العليا من منطقة الحمل الحراري تمثل سطح الشمس الخارجي المشرق ودرجة حرارة هذا الجزء 5800 درجة مؤية والضغط الجوي للشمس هناك يساوي 6 / 1 الضغط الجوي على الأرض والكثافة تنخفض إلى اقل من واحد على المليون من كثافة الماء , تحت هذه الظروف لا شيء يمنع الذرات من بعثها للفوتونات في جميع الاتجاهات في الفضاء الخارجي فكل الضوء الذي نراه من الشمس ينبعث من هذه المنطقة التي تمثل 15 % من نصف قطر الشمس .

البقع الشمسية :

http://www.skywise711.com/astro/images/Sunspot798.jpg

http://whome.phys.au.dk/~elmiens/press/sunspot.jpg

http://antwrp.gsfc.nasa.gov/apod/ima...unspot_vtt.jpg

http://www.astro.su.se/~alexis/images/SunSpot.jpg

حتى الآن اعتبرنا الشمس جسم كروي منتظم الشكل ولكن الضوء المستقبل عن طريق المراصد الفلكية تدل بوضوح على وجود عدم انتظام بالشكل لا يمكن تجاهله وهي البقع الشمسية وهي عبارة عن مناطق مظلمة تمثل 1 % من مساحة سطح الشمس وغالبا ما تكون عدة بقع تترك على سطح الشمس وكل بقعة عبارة عن مجال مغناطيسي قوي يمتد من داخل الشمس إلى خارجها ونشاط هذه البقع ودورة حياتها لها أثر كبير على المناخ الجوي للأرض .

قديما حوالي سنة 28 قبل الميلاد عمل أحد علماء الفلك الصينيين الذي كان يسجل أي حركة غير عادية وملحوظة تظهر في السماء على تسجيل وجود بقع داكنة من وقت لأخر على وجه الشمس ، ولقد أكدت المراقبة بالمقراب ( التلكسوب ) لاحقا في سنة 1611م ، أن هذه البقع موجودة حقا رغم أن طبيعتها ظلت غامضة .

http://www.clearskies.se/Sunspot%20w...prominence.jpg

ومنذ تلك الأيام علمت المراقبة المنتظمة علماء الفضاء الكثير عن البقع الشمسية التي هي برهان مرئي على النشاط المتواصل للفوتوسفير أو السطح المرئي للشمس ، ويتراوح قطر هذه البقع بين 960 كلم إذا كانت منفردة و96 ألف كلم إذا كانت عبارة عن مجموعة بقع ، وأكبر مجموعة بقع شمسية تم تسجيل وجودها حتى اليوم في ابريل 1947 كان قطرها حوالي 130 ألف كلم .

والبقعة الشمسية هي في الواقع مساحة من الغاز تكون أبرد من المساحة المحيطة بها من السطح المرئي للشمس ويظن أنها ناتجة عن حقول مغناطيسية قوية تسد التدفق الخارجي للحرارة إلى سطح الشمس من داخلها ، وهذه البقع مكونة من موضع ظلمة مركزي التي هي منطقة من الظلال المظلمة كليا وحرارتها تصل إلى 4000 درجة كلفن ( K ) أي ما يقارب 3700 درجة مئوية ، ومكونة أيضا من منطقة شبه مظللة حرارتها تصل إلى 5500 درجة كلفن ( K ) أي ما يقارب 5200 درجة مئوية .

والحقول المغناطيسية الواقعة على السطح المرئي للشمس والتي تولد البقع الشمسية قوية للغاية

http://www.hbci.com/~wenonah/gif/solflare.jpg

http://www.aip.de/image_archive/imag...un_artview.jpg

وتتراوح قوتها بين 2000 و 4000 جوس أي عشرة آلاف مرة أقوى من الحقل المغناطيسي لسطح الأرض الذي تتراوح قوته بين 0.3 جوس عند خط الاستواء و 0.7 جوس عند قطبي الأرض ، ويتطور مركز نشاط البقعة الشمسية على عدة مراحل بدءا من تكوين حقل مغناطيسي ثنائي القطب

http://centra.ist.utl.pt/outreach/im...n-earth.jpg/en

مرفق عادة بظهور مفاجئ لبقعة براقة صغيرة تسمى الشعلة Faculae أو بتعبير علمي صيخدا الشمس ، وكلمة Faculae المستمدة من كلمة لاتينية تعني المشاعل هي صياخد الشمس وتم اكتشافها باكرا في القرن السابع عشر من جانب عالم فضاء ألماني اسمه كريستوف شاينر وتعرف هذه البقع الآن بأنها عبارة عن سحابات غازية مضيئة مكونة أساسا من الهيدروجين وتقع فوق السطح المرئي للشمس قليلا .

http://www.sunshinedna.com/wp-images/Sun/sun9.jpg

هذ الصياخد أو المشاعل والحقل المغناطيسي المتصل بها تبقى متواصلة التطور وبعد عدة ساعات تظهر بقعة أو بقع داكنة في قلبها وقد تستمر هذه المرحلة الأخيرة عدة أسابيع وفي المرحلة التالية تختفي البقع المذكورة ويتضاءل بريق الصياخد أو المشاعل وتبدأ خيوط طويلة بالتشكل .

هذه الخيوط في الواقع هي عبارة عن نتوءات شمسية أو ( ينابيع ) غازية تنبثق من الشمس إلى الفضاء وتتم رؤيتها مقابل بريق القرص الشمسي ، وفي المرحلة الأخيرة عندها لا يعود هنالك أي برهان مرئي على وجود نشاط للبقع الشمسية يبقى الحقل المغناطيسي موجودا بعض الوقت .

http://switchboard.real.com/player/email.h...arWeb102403.mpg

ومراقبة البقع الشمسية على مدى فترة من الزمن تظهر أن للشمس نشاطا ذو نمط دوري ، فعلى مدى ثلاث أو أربع سنوات يزداد نشاط البقع الشمسية ليصل إلى حد أقصى ثم ينحدر أو يبدأ بالانحدار على مدى خمس إلى سبع سنوات ، في هذه المرحلة تختفي كل البقع الشمسية تقريبا وتحصل فترة من النشاط الشمسي الأدني قبل العودة إلى الدورة الشمسية ثانية وتستغرق العملية بمجملها حوالي 11 سنة .

http://www.columbia.edu/~ah297/unesa...s/sun-core.gif http://www.solarphysics.kva.se/NatureNov20...4877_color.jpeg

يعمل نشاط البقع الشمسية على بث كميات هائلة من الطاقة الكهرومغنطيسية يصل بعضها إلى الأرض على شكل جزئيات مشحونة ، ولقد حاول العلماء وعلى مدى عدة سنين تعليل الصلة الممكنة بين هذا النشاط وتقلبات المناخ على الأرض ، والدليل القوي على وجود هذه الصلة يأتي من نظير مشع radioactive isotope يسمى بيريليوم beryllium - 10 الذي يصنع في الغلاف الجوي للأرض عند تفاعل الإشعاع الكوني مع عناصر هذا الغلاف ، وتنحبس هذه الجزئيات المشعة في النهاية ضمن قطرات المطر وتحمل إلى الأرض حيث تستكين عميقا داخل قشرة الكرة الأرضية .

http://www.solarphysics.kva.se/NatureNov20...idth_color.jpeg

ويتم صنع النظير بيريليوم 10 بسهولة رغم أن حصول اندفاع كبير في نشاط البقع الشمسية يبطئ انتاجه أو صنعه وعندما يصل الإشعاع الشمسي إلى الغلاف الجوي للأرض فإنه يعمل على تشويه وإضعاف الإشعاع الكوني العادي بحيث يتم انتاج بيريليوم 10 .

ولمعرفة كيفية تغير مستويات النظير المشع بيريليوم 10 عبر قرون الزمن ، عمل العلماء على أخذ نماذج منه مترسبة على عمق 60 مترا في مناطق في الولايات المتحدة منذ 10 آلاف سنة ، وقد وجد هؤلاء العلماء ضمن طبقة مترسبة تعود إلى القرن السابع عشر زيادة هائلة في وجود النظير بيريليوم 10 ويعني هذا حصول انحدار قوي في نشاط البقع الشمسية مما يؤكد اكتشافات عالم الفضاء البريطاني موندر الذي وجد في سنة 1890 م .

أنه لم تحصل أي بقع شمسية في الفترة الواقعة بين سنة 1645 م وسنة 1715 م ولكن في السنوات التالية لهذه الفترة عانى النصف الشمالي للكرة الأرضية من موجة باردة غير عادية عرفت بالعصر الجليدي الصغير . صورة الشمس بالأشعة فوق البنفسجية :

http://antwrp.gsfc.nasa.gov/apod/image/980...1_trace_big.gif

لا يمكن رؤية معظم معالم الشمس بالنظر إليها بالوسائل البصرية البسيطة، ولذلك يلجأ العلماء لتصوير الشمس بالأشعة السينية أو بالأشعة فوق البنفسجية كما في هذه الصورة. التقطت هذه الصورة من قبل المركبة سوهو المختصة بدراسة الشمس في عام 1997، ويظهر فيها بروز شمسي عملاق في الأعلى والأيمن. أما المناطق البيضاء فهي تصدر الأشعة فوق البنفسجية بكثافة عالية وتمثل كلفاً شمسية

الكلف الشمسية على قرص الشمس :

http://whome.phys.au.dk/~elmiens/press/sunspot.jpg

http://antwrp.gsfc.nasa.gov/apod/ima...unspot_vtt.jpg

http://www.universetoday.com/am/uploads/20...24-sun-full.jpg

تظهر هذه الصورة البصرية لقرص الشمس التي التقطت بتاريخ 2/3/2006 وجود العديد من الكلف الشمسية. تظهر الكلف الشمسية بشكل بقع قاتمة في الفوتوسفير الشمسي نظراً لأن درجة حرارتها أقل من درجة حرارة الفوتوسفير حولها. إن الكلفة المشاهدة في مركز الشمس هي أكبر حجماً من كوكب المشتري. وإذا دققت النظر في قرص الشمس فسوف تشاهد نماذج الحبيبات الفائقة التي يصل قطرها إلى 30,000 كم قرص الشمس الصافي :

http://www.universetoday.com/wp-content/up...006-0816sun.jpg

على عكس الصورة السابقة فإن الشمس تشاهد في هذه الصورة التي التقطت بتاريخ 10/2/2006 خالية تماماً من أي كلفة شمسية، ويتوافق ذلك مع انخفاض فعالية النشاط الشمسي إلى الحضيض. من النادر جداً أن تشاهد الشمس خالية بشكل تام من الكلف الشمسية، ويحدث ذلك عادة في بداية دورة الكلف الشمسية التي تمتد لفترة تقارب 11 عاماً ويتزايد فيها عدد الكلف الشمسية مع تزايد فعالية الشمس حتى نهاية الدورة. عبور عطارد أمام الشمس :

http://www.saaa-sy.org/gallery/gal_1...ransit_lrg.jpg

تم التقاط هذه الصورة النادرة خلال عبور كوكب عطارد أمام الشمس بتاريخ 7/5/2003، حيث يظهر قرص عطارد أثناء تقدمه أمام قرص الشمس لدى كشف عدسة الكاميرا عدة مرات بفواصل زمنية ثابتة خلال حادثة العبور. تظهر مجموعة من الكلف الشمسية في مركز قرص الشمس وفي الزاوية السفلية اليمنى منه، كما تظهر المناطق الساطعة المحيطة بهذه الكلف الشمسية واضحة للغاية.

كلفة شمسية تحت المجهر : http://www.skywise711.com/astro/images/Sunspot798.jpg http://whome.phys.au.dk/~elmiens/press/sunspot.jpg

هذه صورة قريبة جداً لكلفة شمسية حيث تظهر تفاصيلها بوضوح كبير. ولكن المظهر الملفت للنظر أكثر هو الحبيبات الصغيرة المحيطة بها. يتراوح قطر الكلفة الشمسية عادة بين 2,500 و50,000 كم، وهي تتبدل باستمرار حيث يمكن أن تبقى موجودة لفترة تمتد من ساعة واحدة وحتى عدة أشهر. تبلغ درجة حرارة المركز القاتم للكلفة الشمسية حوالي 4500 درجة كلفن مقارنة بـ 5800 كلفن في المناطق الساطعة المحيطة بها. الأرض في كلفة شمسية!

http://www.astro.uni.wroc.pl/vt-2004/img_o...t_earth_big.gif

طبعاً هذه الصورة مركبة وليست حقيقية، حيث تم فيها تطبيق صورة الكرة الأرضية بداخل صورة لكلفة شمسية لإظهار الحجم الهائل للكلف الشمسية. وللمقارنة فإن قطر الأرض يبلغ حوالي 13,000 كيلومتراً، أما قطر الكلفة الشمسية فهو قد يصل إلى 50,000 كيلومتراً. والكلف الشمسية من حيث المنشأ هي مناطق تتركز فيها خطوط الحقل المغناطيسي مانعة التيارات الحارة من الوصول إلى السطح. الحبيبات الشمسية عن قرب :

http://antwrp.gsfc.nasa.gov/apod/ima...unspot_vtt.jpg

وكأننا نقف على سطح الشمس (ليس للشمس سطح صلب!). تشاهد التيارات الحارة وهي تصعد بعنف من الأسفل نحو سطح الشمس بتأثير حرارتها، فهي بذلك تشبه الفقاعات التي تتصاعد عند غليان الماء. يبلغ قطر كل واحدة من هذه الحبيبات حوالي 1000-1500 كم، وتكون حوافها القاتمة أبرد بحوالي ¬¬100 درجة فقط من مركزها الناصع. وتدوم الواحدة منها لمدة 15 دقيقة فقط قبل أن تتلاشى. حلقات الهالة الشمسية

تصطف الجزيئات المتوهجة المتناثرة في الهالة الشمسية على طول خطوط الحقل المغناطيسي الذي يعبر الهالة الشمسية. وحين يكون الحقل المغناطيسي شديداً فإن هذه الجزيئات تظهر مرئية بشكل قوس ممتدة فوق سطح الشمس كما يظهر في هذه الصورة. عادة ما تشاهد الكلف الشمسية في نقاط تقاطع الأقواس مع الفوتوسفير الشمسي. تبقى هذه الأقواس معلقة في مكانها إلى أن تتغير خطوط الحقل المغناطيسي. البروزات الشمسية العملاقة :

http://umbra.nascom.nasa.gov/eit/ima..._and_earth.jpg

تظهر البروزات الشمسية بشكل ألسنة عملاقة من اللهب تمتد من سطح الشمس ضمن الهالة الشمسية لمسافة قد تصل إلى مئات آلاف الكيلومترات، وهي قد تبقى معلقة في الهالة الشمسية لفترة 2- 3 أشهر. تتألف البروزات الشمسية من جزيئات غازية كثيفة تنشأ في الكروموسفير وتكون أبرد من السطح حيث تبقى معلقة في الغلاف الجوي الشمسي لفترات طويلة ضمن الحقل المغناطيسي للشمس. الهالة الشمسية خلال الكسوف التام :

http://antwrp.gsfc.nasa.gov/apod/image/030...n3d_sst_big.jpg

http://www.saaa-sy.org/gallery/gal_10_corona_lrg.jpg

لا يمكن مشاهدة الهالة الشمسية إلا خلال الكسوف التام. تمتد الهالة الشمسية في جميع الاتجاهات لمسافة كبيرة حول الشمس. وهي تتألف من مواد غازية مختلفة تتسخن بشدة بفعل الحرارة الصادرة عن الفوتوسفير إلى درجات حرارة مرتفعة جداً تصل إلى مليون درجة كلفن. وتكون الهالة متوهجة بشدة إلا في بعض المناطق التي تشكل فجوات الهالة الشمسية. التقطت هذه الصورة في كسوف 29 آذار 2006. الكروموسفير خلال الكسوف التام :

http://spiff.rit.edu/classes/phys230/lectu...un_yellow_big.j pg

http://www.novac.com/resources/solar/images/chromo.jpg

الكروموسفير هو طبقة غازية رقيقة جداً وشفافة تقع فوق الفوتوسفير، وهي لا تشاهد عادة إلا عند الكسوف الشمسي التام حيث تظهر بلون أحمر شفاف نتيجة احتوائها على الهيدروجين. تبلغ سماكة هذه الطبقة حوالي 12,000 كم، ولكنها لا تكون مستمرة حول كامل الشمس نظراً لوجود الكثير من الاضطرابات فيها، مما يؤدي إلى ظهور الأشواك الشمسية والبروزات الشمسية التي يشاهد العديد منها في هذه الصورة. الخاتم الماسي :

http://www.astrosurf.com/legault/diamond.jpg

كسوف الشمس :

http://sweiller.free.fr/SolarEclipses/2005...0902UT200Ko.jpg

أثناء حركة الأرض حول الشمس والقمر حول الأرض يصادف أحياناً وجود هذه الأجرام الثلاثة على استقامة واحدة. يلعب القمر الدور الرئيسي في ظاهرتي الكسوف والخسوف, فهوالذي يكون أحياناً بين الأرض والشمس، وبالتالي يحجب الشمس عن الأرض لبضع دقائق فتحدث ظاهرة كسوف الشمس، وقد يكون أحياناً وراء الأرض، أي أن الأرض تكون بين الشمس والقمر، وبالتالي يقع القمر في ظل الأرض وتحدث ظاهرة خسوف القمر.

http://www.astronomy.com/asy/objects/image...clipse_1000.jpg

تحدث ظاهرة كسوف الشمس في بداية أونهاية الشهر القمري عندما يحجب القمرُ ضوءَ الشمس عن الأرض، وهي تشاهد بنفس معدل خسوف القمر، لأن كل خسوف يرافقه كسوف إما قبله أوبعده بنصف شهر، ولكن كسوف الشمس لا يراه كل من تظهر عندهم الشمس لأن ظل القمر لا يمكنه أن يغطي كل وجه الأرض بسبب حجمه.

http://www.lesia.obspm.fr/~biver/MER...0705031016.jpg

يعتبر الخاتم الماسي من أكثر لحظات مراقبة الكسوف الشمسي التام إثارة. يتقدم القمر ببطء أمام قرص الشمس. وقبل أن تحدث التغطية الكاملة لقرص الشمس قد يحدث وأن يكون هناك واد عميق في حافة القمر، فتحجب حافة القمر قرص الشمس كاملاً ولكن القليل من الضياء ينفذ إلينا عبر هذا الوادي مؤدياً إلى هذا المظهر الشبيه بخاتم الماس. التقطت هذه الصورة في كسوف 29 آذار 2006. كسوف الشمس الحلقي :

http://apod.oa.uj.edu.pl/apod/image/0510/a...ar_seip_big.jpg

يحدث كسوف الشمس الحلقي حين يعبر القمر بين الأرض والشمس حين يكون أبعد ما يمكن عن الأرض في مداره. وفي هذه الحالة يبدو قرص القمر صغيراً بسبب بعده عنا دون أن يتمكن من تغطية قرص الشمس بشكل كامل كما في الكسوف التام. وبالطبع لا يمكن مشاهدة الهالة الشمسية أو الكروموسفير في الكسوف الحلقي. التقطت هذه الصورة في كسوف الشمس الحلقي بتاريخ 3/10/2005.

http://antwrp.gsfc.nasa.gov/apod/image/051...ar_seip_big.jpg













توقيع - فـــــزاع

سبحان الله وبحمده...سبحان الله العظيم

  رد مع اقتباس
 
 
قديم 20-03-2007, 05:29 PM   #2
افتراضي

<div align="center">معـــــــلومات جدا ً قيمـــــــهـ


تســلم يمينكـــ اخوي <span style='color:red'>أصيـــل



</span></div>












اوسمتي



توقيع - فارس

فآرس
صــَفْحَةٌ وَـأنْطَوْت
  رد مع اقتباس
 
 
قديم 20-03-2007, 06:44 PM   #3
افتراضي


ــــ سبحـ<span style='color:darkred'>ــ
ــــ<span style='color:darkred'>ــ
ــانك يارب ـــ ;ysly:

;wrdD: أصيـــــــــل ;wrdD:

جهد طيب تشــــــــكر عليه ...** </span></span>













توقيع - أثير الغربه

،
،
،

  رد مع اقتباس
 
 
قديم 20-03-2007, 09:59 PM   #4
افتراضي

• عمر الشمس: <span style='color:deeppink'>4.5 مليار سنة والعمر الافتراضي لها يقدر بـ 9.5 مليار سنة </span>

و الله شمسنا كبيره .. ;sea:

مشكوور اخوي <span style='color:royalblue'>أصـــــيل على الموضوع ,, تسلم يدك .</span>

;wrdD:

ـغريبهـ













توقيع - ـغريبهـ

أكرهـ الورد الأحمر ..
  رد مع اقتباس
 
 
قديم 21-03-2007, 12:57 AM   #5
افتراضي

اصيل ...

الف شكر معلومات جديده عليه شخصياً
الله يعطيك العافيهى يالغالي ..!!



مــــــلاذ الطير ,,,












اوسمتي



توقيع - جـرح طـاهـر

  رد مع اقتباس
 
 
قديم 21-03-2007, 01:36 AM   #6
افتراضي

<div align="center">سبحـــانك ربي .. أشهــد أن لا إلــه إلا أنت ..

،،

أصـــيل

شكــرا لك

;wrdD:
</div>











  رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Preview on Feedage: %D8%AF%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%86%D9%8A%D8%B2%D8%A9 Add to My Yahoo! دكات عنيزة Add to Google! دكات عنيزة Add to Feedage RSS Alerts دكات عنيزة

الساعة الآن 06:40 AM



Powered by vBulletin®
استضافة Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.