دكات عنيزة مركز الإرشاد الأسري

العودة   دكات عنيزة > الدكات العامة > دكة الموضوعات العامة > ارشيف مجلة دكات عنيزة

ارشيف مجلة دكات عنيزة قسم خاص لإصدارات مجلة دكات عنيزة ..يحرره الأعضاء

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 13-09-2007, 02:34 AM   #9
افتراضي





لرمضان في المملكة العربية السعودية جو روحاني خاص ربما
لا يوجد في غيرها من بقاع العالم الإسلامي؛ وذلك لاحتواء تلك الديار على الحرمين الشرفين،
وهما من المنزلة في قلوب المؤمنين بمكان .

والناس في المملكة يعتمدون على ما تبثه وسائل الإعلام بخصوص إثبات شهر رمضان،
ووسائل الإعلام بدورها تتلقى خبر ذلك عن طريق الهيئات الشرعية والفلكية المكلفة
برصد الأهلة القمرية. والعديد من دول العالم الإسلامي تتبع في ثبوت شهر رمضان إثبات المملكة له .

ومع ثبوت هلال رمضان تعم الفرحة قلوب الجميع في المملكة، وتنطلق من الأفواه عبارات التهنئة،
من مثل قول: ( الشهر عليكم مبارك ) و( كل عام وأنتم ) و( أسأل الله أن يعيننا وإياك على صيامه وقيامه )
و( رمضان مبارك ) .

وعادة أهل المملكة عند الإفطار أن يتناولوا التمر والرطب والماء، ويسمونه ( فكوك الريق )
وبعد وقت قصير من انتهاء أذان المغرب يرفع المؤذن صوته بالإقامة،
فيترك الجميع طعامهم ويبادرون إلى الصلاة .

بعد الانتهاء من صلاة المغرب ينطلق الجميع لتناول وجبة الإفطار الأساسية،
التي يتصدرها طبق الفول المدعوم بالسمن البلدي، أو زيت الزيتون، حيث
لا ينازعه في هذه الصدارة طعام غيره، ولا يقدم عليه شيء.

وطبق الفول في المملكة ذو فنون وشجون؛ فهناك الفول العادي، والقلابة،
وفول باللحم المفروم، والكوكتيل، والفول بالبيض، والفول باللبن.
أما أفضل أصنافه فهو الفول المطبوخ بالجمر، والذي توضع فيه جمرة صغيرة فوق السمن،
ويغطى بطبق آخر لإعطاء نكهة مميزة .

ومن الأكلات الشائعة التي تضمها مائدة الإفطار إلى جانب طبق الفول ( السمبوسك )
وهي عبارة عن عجين محشو باللحم المفروم، و( الشوربة ) وخبز ( التيمس )
وغير ذلك من الأكلات التي اشتهر أهل المملكة بصنعها في هذا الشهر الكريم.
وبجوار تلك الأطعمة يتناول الناس شراب ( اللبن الرائب ) وعصير ( الفيمتو ) .

وأشهر أنواع الحلويات التي تلقى رواجًا وطلبًا في رمضان خاصة عند أهل المملكة
( الكنافة بالقشدة ) و( القطايف بالقشدة ) و( البسبوسة ) و ( بلح الشام ) .

وقبيل صلاة العشاء والتراويح يشرب الناس هناك الشاي الأحمر،
ويطوف أحد أفراد البيت - وخاصة عندما يكون في البيت ضيوف - بمبخرة على الحاضرين .

وهناك تقاليد لدى بعض العائلات بإن يعين إفطار كل يوم من أيام رمضان عند
واحد من أفراد العائلة بشكل دوري بادئين بكبير العائلة .

بعد تناول طعام الإفطار يتجه الجميع - رجالاً ونساءً - لأداء صلاة العشاء والتراويح في المسجد.
وهناك بكل مسجد قسم خاص بالنساء. أما عن عدد ركعات صلاة التراويح، فهي
تصلى عشرين ركعة في الحرمين، وفي باقي مساجد المملكة بعض المساجد تكتفي بصلاة ثمان ركعات،
وبعضها الآخر يصليها عشرين ركعة. ويختم بالقرآن في أغلب مساجد المملكة خلال شهر رمضان.
ويعقب صلاة التراويح في كثير من المساجد درس ديني يلقيه إمام المسجد،
أو يُدعى إليه بعض أهل العلم في المملكة .

والناس هناك يجتمعون عادة كل ليلة في أحد البيوت، يتسامرون لبعض الوقت،
ثم ينصرفون للنوم، وينهضون عند موعد السحر لتناول طعام السحور،
والذي يتميز بوجود ( الخبز البلدي ) و( السمن العربي ) و( اللبن ) و( الكبدة ) و( الشوربة)
و( التقاطيع ) وأحيانًا ( الرز والدجاج ) وغيرها من الأكلات الشعبية.

وتتغير أوقات العمل والدوام الرسمي في المملكة لتناسب الشهر الكريم،
حيث تقلص ساعات العمل مقدار ساعة أو يزيد يوميًا، مراعاة لأحوال الصائمين .

وتنتشر بشكل عام في جميع أنحاء المملكة المناسبات الخيرية ( البازارات )
لجمع التبرعات والصدقات، وتوجه الدعوات للمساهمة في إفطار المحتاجين والمساكين،
وتقديم المساعدات والمعونات لهم. كما ويحرص أهل الخير على إقامة الموائد الرمضانية الخيرية،
وتقديم الأطعمة على نفقاتهم الخاصة. أما الماء فيوزع في برادات مثلجة .

وبعد أداء صلاة العشاء والتراويح يعود الناس إلى مجالسهم وسهراتهم التي قد تدوم عند البعض
- وخاصة الشباب منهم - حتى السحور. والسيدات يسهرن وحدهن في البيوت،
والعادة أن تحدد السهرة عند واحدة منهن في الحي أو الأسرة، ويكون ذلك بشكل
دوري بين سيدات الحي أو القريبات أو الصديقات، ويسمى مكان السهرة ( الهرجة ).
ومن أهم العادات الرمضانية في المملكة تزاور العائلات بعد صلاة العشاء .

في النصف الثاني من رمضان يلبس كثير من السعوديين ثياب الإحرام لأداء العمرة،
أما في العشر الأواخر منه فإن البعض منهم يشد رحاله للاعتكاف في الحرم النبوي أو المكي .

وتبدأ صلاة التهجد في مساجد المملكة بعد صلاة التراويح، وتصلى عشر ركعات،
يُقرأ خلالها في بعض المساجد بثلاثة أجزاء من القرآن الكريم يوميًا،
وتستمر تلك الصلاة حتى منتصف الليل أو نحوه .

بعد يوم السابع والعشرين من رمضان يبدأ الأهالي بتوزيع زكاة الفطر،
وصدقاتهم على الفقراء والمساكين وابن السبيل، ويستمرون في ذلك حتى قبيل صلاة العيد .

وقد انتشرت في المملكة وبكثرة عادة طيبة، وهي إقامة موائد إفطار
خاصة بالجاليات الإسلامية والعمالة الأجنبية المقيمة في المملكة،
وتقام تلك الموائد بالقرب من المساجد، أو في الأماكن التي يكثر فيها تواجد تلك العمالة،
كالمناطق الصناعية ونحوها .

ومن العادات المباركة في المملكة أيضًا توزيع وجبات الإفطار الخفيفة
عند إشارات المرور للذين أدركهم أذان المغرب وهم بعدُ في الطريق إلى بيوتهم،
عملاً بسُنَّة التعجيل بالإفطار


...



يرتبط رمضان ارتباطا وثيقا مع أصالة هذا البلد وعمقه الحضاري ،
وكانت لهذه المظاهر التراثيّة بصماتها الواضحة على هذا الشهر الفضيل ،
وتبدأ هذه العادات منذ اللحظة التي يتحرّى الناس فيها رؤية الهلال قبيل رمضان ،
وفي الغالب تُعتمد رؤية أهل الساحل أكثر من غيرهم من أهل الجبال .

وهناك عادة اجتماعية كانت موجدة إلى عهد قريب ، وهي أنه إذا أُعلن عن غد أنه رمضان ،
يقوم الأطفال بأخذ أكوام من الرماد ويجعلونه على أسطح المنازل على هيئة أوعية دائرية ،
ثم يصبون فيها الجاز ويشعلونها ، وقد اندثرت هذه العادة في المدن ولازال البعض يمارسها في القرى .

وعند التأكد التام من دخول شهر رمضان يهنّيء الناس بعضهم البعض على قدوم هذا الشهر ،
وفي الغالب يتبادل الناس هذه التحايا في أول نهار من رمضان .

في الصباح الرمضاني لا تكاد تجد أحدا مستيقظاً ، تكون الشوارع خالية والمحلات مقفلة ،
سوى محلات قليلة جدا يلجأ الناس إليها عند الحاجة الملحّة ، ويتأخّر الدوام الحكومي
إلى الساعة التاسعة أو العاشرة صباحا .

وأما عند الظهر فيلاحظ على المساجد امتلاؤها ، حيث يقبل الجميع إلى الصلاة ،
وبعد الصلاة يظل أغلب الناس في المساجد يقرؤون القرآن ويذكرون الله تعالى ،
ويصطحب الناس معهم أولادهم كي يشاركوهم في هذا الأجر .

ولطول هذه الجلسة يلجأ بعضهم إلى اصطحاب ما يُسمّى " الحبوة "
وهي حزام عريض يقوم الشخص بوضعه على محيط جسده بحيث يضمّ إليه قدميه ،
ومثل هذا يساعده على الجلوس في وضعية الاحتباء لساعات طويلة دون أن يشعر بالتعب
، وتُستخدم " الحبوة " بكثرة في جنوب اليمن . أما بالنسبة لأهل الشمال
فيأتون بالمخدّات التي يضعونها خلف ظهورهم أو المتّكأ وينطقونها هناك " المتْكى " ،
ويظل الجميع في هذا الجوّ الإيماني حتى يصلّي الناس صلاة العصر .

بعد صلاة العصر تكون هناك كلمة إيمانية قصيرة يلقيها إمام الحيّ أو أحد الدعاة المتواجدين ،
ثم يكمل البعض جلوسه في المسجد ، بينما يخرج الآخرون لقضاء حوائجهم وتجهيز لوازم الإفطار .

وعندما يقترب أذان المغرب ، يستعدّ الناس للإفطار بحيث يأتي كل واحد منهم بشيء
من إفطاره إلى المسجد ليجتمعوا هناك ويفطروا معاً ، مما يزيد في تعميق أواصر التقارب بينهم ،
كما أنه مواساةٌ للفقراء الذين لا يجدون ما يفطرون عليه .

يقوم الناس بفرش مائدة طويلة تّتسع للمتواجدين في المسجد ويضعون فيها الأطعمة والمشروبات المختلفة ،
بحيث يجتمع المصلّون على هيئة صفوفٍ ويكون الأكل جماعيّا ، وأهم ما يميّز
هذه المائدة أكلةٌ تُسمّى بـ" الشفوت " وهي من أكلات أهل الوسط والجنوب ،
كذلك هناك التمر والماء و" الحلبة " المخلوطة بالخل ، والمرق والشوربة والسمبوسة ،
ولا بد من وجود " السحاوق " وهو مسحوق الطماطم مع الفلفل ، ومن خلال
ما سبق نلاحظ أن عناصر هذه المائدة خفيفة على المعدة ، ولذلك
فإن الوقت بين الأذان والإقامة يكون قصيرا بحيث لا يتجاوز السبع دقائق .

وبعد الصلاة يرجع الناس إلى أهاليهم كي يتناولوا الإفطار الحقيقي ،
وبالطبع فإن عناصر المائدة تكون أكثر دسامةً وتنوّعاً ، حيث يقدّم فيها : " اللحوح " واللبن ،
و " الشفوت " وشوربة " العتر "، ويُضاف إلى ما سبق مرق اللحم أو الدجاج،
وقد يأكلون " العصيدة " وإن كان هذا نادراً بسبب ثقل هذه الوجبة على المعدة .

ومن المشروبات المشهورة في شمال البلاد مشروب " القديد " ،
وهو المشمش الذي يجفّف بالشمس حتى يصبح يابساً ، ثم يوضح بين الماء نصف يومٍ مع السكّر ،
وينبغي شربه في نفس اليوم الذي يجهز فيه ؛ لأنه إذا تُرك فترةً طويلة يتخمّر ويصبح فاسداً.

وللحلويّات في المائدة نصيب ، فبالإضافة إلى المهلّبية – والتي يسمّونها
هناك المحلّبية – والجيلي ، توجد هناك أكلة شعبية لذيذة اسمها " الروّاني " ،
وهي نوع من أنواع الكيك بالبيض والدقيق ، ويُضاف إليها ماء السكّر .

أما أهالي الجنوب فيوجد في بعض مناطقها كحضرموت وغيرها من يأكلون الأرز
على الإفطار بالرغم من كونها وجبةً ثقيلة ، وحينها يأكلون الأرز مع اللحم " المضبي
" أو " المندي " أو " المضغوط " أو " الحنيذ " ، كذلك يأكلونه مع " المقدّد " أو " اللحم "
وهي أسماك مجفّفة ويكون طعمها مالحاً ، وفي أنحاء عدن و شبوة
ويريم يأكلون اللحم أو الدجاج مع الصالونة .

وبعد الانتهاء من الإفطار ، يرى البعض أن يقوم بشرب الشاي أو القهوة
ريثما يحين وقت الصلاة ، وقد يأكلون " القلاّء " ، وهي عبارة
عن فول صغير محمّص ، فهو إذاً بمثابة المكسّرات .

ثم يقوم الجميع بالتجهّز للصلاة ، ويلاحظ أن وقت الإقامة يُؤخّر نصف ساعة مراعاة لأحوال الناس ،
ويصلّي الناس أحد عشر ركعة وبعضهم يصلّي إحدى وعشرين ركعة ،
وبعد كل أربعة ركعات يأتي أحد المصلّين ويقوم بتطييب بقية المصلين ،
وقد يضعون الماء المبخّر في المسجد .

فإذا انتهت الصلاة في المسجد ، ينفضّ الناس إلى أعمالهم أو بيوتهم ،
ويقوم الأغلب في الذهاب إلى ما يُسمّى بمجالس القات ،
وهي تكتّلات شعبية يجتمع فيها أهل اليمن بأطيافه المختلفة لأكل القات ،
وعادة ما يصاحب هذه الجسات النارجيلة – ويسمونها " المدع " –
والدخان وغيرها من المظاهر السيئة ، وفي أثناء هذه الجلسات تدور نقاشات ساخنة حول قضايا مختلفة ،
وقد يصاحب هذه الجلسات مشاهدة التلفاز أو اللعب بــ " الكيرم " أو " البطّة " .

...



قبل دخول شهر رمضان المبارك في دولة الامارات نجد االاستعدادت
على قدم و ساق لاستقبال هذا الشهر العظيم ففي النص من شعبان
تسمى تلك الليلة بحق الليلة او حق الله و فيها يردد الاطفال اهزوجة تقول كلماتها:

عطونا حق الله ...... يرضى عليكم الله
جدام بيتكم دله ..... عسى الفقر ما يدله

ليحصلوا بعد ذلك على الحلوى ومن لم يعطهم سيجد ما يطرب اذانه من عبارات لاذعة
على سبيل المثال:

جدام بيتكم طاسه .....وعجوزكم محتاسه

هذا الأمر طبعا يكون كمرحلة استعداد لدى الاطفال.. و

لا يخفى على أحد أن المجتمع الاماراتي لازال محافظا على الكثير
من الطقوس الرمضانية التي مورست عن طريق الأجداد إلى يومنا هذا
برغم غياب بعض الطقوس التي كان لها وقع خاص على النفوس و على الاجيال
التي تعاقبت كـ (المسحراتية)وهم الذين يطوفون في كل ليلة على بيوت القرية
أو المدينة عند السحر ويضربون الطبول لإيقاظ الناس للسحور .
وفي الأيام الأخيرة من رمضان يمر هؤلاء ( المسحراتية )
على البيوت بعد العصر ويتبعهم الاطفال لتدفع لهم أجورهم الرمزية ..
للاسف هذه عادة من العادات التي شبه اندثرت و لكن لا تزال هناك بعض العادات
التي تضرب جذورها في العمق .. فعلى سبيل المثال يجتمع أبناء الحي الواحد
( الفريج ) للافطار الجماعي واقامة الخيم الرمضانية هذه الخيم التي
يتم فيها تنظيم فعاليات ثقافية و اخرى اجتماعية وفيما يخص المأكولات
التي يتم تناولها فهي كثيرة كالهريس والثريد أو (الفريد)والعصيدة, و اللقيمات,
البلاليط , المحـلى ,الغميلي ,الرقـاق ..و غيرها الكثير....

بعد صلاة المغرب يستعد الذكور للذهاب الى المسجد ( المسيد) لصلاة التراويح و
عادة في بعض المناطق نجد حتى النساء يذهبن الى المسجد برفقة محرم من اهلهن ..

المجالس شعرية : حيث يفتح الكثير من كبار و اعيان الدولة قاعات خاصة
للإفطار الجماعي و من خلالها يتم دعوة الأدباء و الشعراء حيث يكون الشعر
كمادة خصبة حيث يتجمع الناس في ( الميلس ) أي بمعنى المجلس بحضور " المعزب "

تتضاعف الجلسات و الزيارات العائلية بين الأهل و الأحبة و ( الربع ) في هذا الشهر المبارك
و هناك جلسات ليلية تسمى بالسمرات الشعبية خاصة في المناطق المحيطة بإمارة
أبوظبي كالسمحة و الشهامه و غيرها فيها يتم ( دق السوالف ) أي بمعنى الحديث
و السمر و التحدث في الكثير من القضايا..الخ..
ملاحظة و التي لابد من ذكرها وهي أن سلاح الأكل باليد لازال قيد الاستعمال
رغم غزو الملاعق ( الخاشوقة ) للمائدة الإماراتية..


تختلف بعض المظاهر من منطقة الى اخرى فبعض المظاهر
نجدها في المنطقة الغربية و لا نجدها في المناطق الشمالية و هكذا الحال في كثير من الدول ..
حتى فيما يخص المسميات..








شــاكرين لــكم متــابعتكــم..











  رد مع اقتباس
 
 
قديم 13-09-2007, 10:28 AM   #11
افتراضي

شهر مبارك على الجميع
بارك الله بكم وبعملكم وجهدكم ونفع الجميع به











  رد مع اقتباس
 
 
قديم 13-09-2007, 05:24 PM   #14
افتراضي

الله يعطيكم العافية على هذا العدد المميز في شهر الخير
كل عام والجميع بألف خير
تحياتي للعاملين في مجلة دكات عنيزة
أخوكم
أبو مشعل












اوسمتي



توقيع - مشتاق

  رد مع اقتباس
 
 
قديم 13-09-2007, 09:34 PM   #15
افتراضي

<div align="center">قـد تكون المعلومه متوفـره بمكان ٍ آخر

لكـن يظـل للإخراج سحره وتظــل

تلكــ هي <span style='color:deeppink'>اللمسة ُ المميزه



عمــــل ٌ أكثـر من رائـع

للجميـع شكرا ً</span>





;wrdD: </div>












اوسمتي



توقيع - فارس

فآرس
صــَفْحَةٌ وَـأنْطَوْت
  رد مع اقتباس
 
 
قديم 13-09-2007, 10:35 PM   #16
افتراضي


عدد رائــع كالعادهـ

جزاكم الله خير الجزاء .. وتقبلوا تحيتي













توقيع - فـــــزاع

سبحان الله وبحمده...سبحان الله العظيم

  رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مجلــة دكــات عنيــزه .. مجلة دكات عنيزه ارشيف مجلة دكات عنيزة 13 04-03-2008 08:40 PM
مجلــة دكــ" عدد خاص بالحج" ـات عنيزه .. مجلة دكات عنيزه ارشيف مجلة دكات عنيزة 20 28-12-2007 11:47 PM
مجلــة دكــات عنيــزه .. مجلة دكات عنيزه ارشيف مجلة دكات عنيزة 19 30-11-2007 09:28 PM

Preview on Feedage: %D8%AF%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%86%D9%8A%D8%B2%D8%A9 Add to My Yahoo! دكات عنيزة Add to Google! دكات عنيزة Add to Feedage RSS Alerts دكات عنيزة

الساعة الآن 06:31 PM



Powered by vBulletin®
استضافة Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.