دكات عنيزة مركز الإرشاد الأسري

العودة   دكات عنيزة > الدكات المتخصصة > دكة المكتبة والمعمل > دكة علم الفلك والأرض

دكة علم الفلك والأرض أبحاث و ومعلومات وتجارب و احداث فلكية ومناخية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 04-08-2007, 07:46 AM   #1
افتراضي

<div align="center">





قال تعالى .. { <span style='color:limegreen'>وَعَلامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُون
} <span style='color:burlywood'>النحل (16)


... النجوم ...

حقيقة الكواكب والنجوم تتكون من تجمعات مكثفة ومنكمشة من سجب هائلة من الغازات والغبار بين النجوم . وهذه المواد في هذه السحب في حركة دائمة حتي السحب نفسها في حركة لتدور فيتجمع جاذبية المجرة .

... يمكن تقسم النجوم إلى نوعين اساسيين ...

... النوع الاول من النجوم ما هي الا شموس تقع بعيدة عن كوكبنا وبالتالى نراها فى شكل نجوم ...

وقد أشار الله تعالى إلى نجوم الزينة «وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا ذلك تقدير العزيز العليم» فصلت (12)

والمصابيح التى نراها فى السماء الدنيا ما هى إلا مجموعات نجمية تأخذ شكلا هندسيا رائعا وعظيما

وهذه النجوم شبه ثابتة بالنسبة لبعضها فترى مجموعة الدب الأكبر بذيلها ( الليث وميزار والقائد ) لم يتركها الذيل من بدء الخليقة إلى يومنا هذا وما بعد يومنا وإلى قيام الساعة

ولذلك فهى على شكل هندسى ثابت لا يتغير ولا يتبدل ولا يتعدل ويبلغ عدد نجوم الزينة التى تراها العين المجردة أى بدون مراقب فلكية حوالى ستة آلاف نجم

تكون رؤيتها ما بين غروب الشمس إلى ما قبل شروقها مباشرة أما إذا استخدم مرقب فلكى فيمكن رؤية مليون نجم أما ما تحتويه مجرة درب التبانة التى نتبعها فيها قرابة مئة ألف مليون نجم .

... أما النوع الثانى من النجوم فهى النجوم الملاحية ...

والتى تستخدم فى تحديد موقع السفن بأعلى البحار كما يمكن استخدامها براً أثناء سير القوافل البرية وذلك بما أشارت إليه «وهو الذى جعل لكم النجوم لتهتدوا بها فى ظلمات البر والبحر» الأنعام (97) .

وقد استخدم العرب هذه النجوم الملاحية ويبلغ عددها 62 نجما ملاحيا فى ظلمات البر والبحر وكان أقوى نجم فى السماء هو الشعرى اليمانية والذى يرشدهم فى رحلة الشتاء إلى بلاد اليمن وما زال إلى الآن استخدام النجوم فى الملاحة البحرية بصفة خاصة لأنها لا يمكن أن يدمرها أى عدو وهى باقية إلى قيام الساعة أما النوع الثالث من النجوم فهى نجوم إنفجارية حيث تنفجر هذه النجوم بأمر خالقها الله سبحانه وتعالى وهو ما أشارت إليه الآية « ...... وجعلناها رجوما للشياطين» الملك (6)
وقد سجل المرقب الفضائى هابل انفجار بعض هذه النجوم حتى نرى عين اليقين ما جاء فى كتاب الله اليقين.

... أقسام النجوم ...


... تنقسم النجوم الى قسمين ...


نجوم شامية .. وعددها 14 نجما وتبدأمن نجم الشرطين في فصل الربيع حتى نجم السمّاك في فصل الخريف


نجوم يمانية .. وعددها 14 نجما تبدأ من نجم الغفر في فصل الخريف حتى نجم الرشاء في فصل الربيع


ولا يجتمع نجم يماني مع نجم شامي في وقت واحد


;wrdD: ;wrdD: ;wrdD:


... معرفة الجهات ...


... يمكن التعرف على الجهات بإحدى الوسائل التالية ...


أولاً .. خلال النهار

يمكن معرفة الجهات بملاحظة الشمس خلال أوقات النهار المختلفه ، وإذا أردت التأكد فثبت عصاً أو سيخاًمن الحديد في موقع مستو . حدد نقطة نهاية الظل بعلامه بينه كعلامة الضرب ثم انتظر نصف ساعه ليتحرك الظل وحدد نقطة نهاية الظل الجديد صل العلامتين بخط مستقيم هذا الخط هو شرق غرب بحيث تدل العلامه الاولى على الغرب والثانيه على الشرق .


ثانياً .. خلال الليل

يمكن معرفة الجهات بتحديد موقع النجم القطبيوالمعروف بالجدي وهو نجم ثابت يستدل به علىجهة الشمال ويمكن كذلك باستخدام احدى المجموعتين النجميتين التاليتين ..

1- الدب الاكبر

وتعرف بعدة أسماء محلية منها بنات نعش والسُبَّع والمغرفه والسين المعكوسه . وتتكون من مجموعة من النجوم تدور حول الجدي ويعرف النجمان الأخيران منها بالدليلين.

ولتحديد جهة الشمالأرسم خطا وهميا بين الدليلين كما هو مبين بالشكل ومده بحوالي خمس أضعافه الى الأمام لتصل الى الجدي فهذا هو الشمال ، الا ان هذه المجموعه لاتظهر في كل الاوقات خاصة أواخر ليالي الصيف وليالي الخريف وأوائل ليالي الشتاء


2- ذات الكرسي

W وتتكون من مجموعه من النجوم على شكل حرف

وهي تظهر في الجهه المقابله للدب الاكبر ولتحديد الشمال ارسم خطا وهميا من النجم الاوسط ومده الا الامام مع انحراف نحو اليسار حتى تصل للجدي كما في الشكل ..





ثالثاً .. في حالة وجود الغيوم

يمكن الاعتماد على اتجاه هبوب الرياح وتشكيلها للكثبان الرمليه والاتربه حول الشجيرات الصغيره كالرمث وغيرهاوغالبا ماتزداد كمية الاتربه في الجهه المعاكسه لهبوب الرياح السائده والمعروف ان الرياح الشماليه هي السائده في المملكة لذلك فان الجهه التي تكون فيه الاتربه اكثر تكون هي جهة الجنوب .


رابعاً .. البوصله

يمكنك صناعة بوصلة لمعرفة الجهات عند اللزوم وذلك بوضع كميه من الماء في كأس غير معدني كالزجاج ثم ضع قطعة صغيره من الورق بحجم اظفر الاصبع على سطح الماء واحضر ابره وحكها على قماش حريري باتجاه واحد وضعها على الورقه وستشاهد استدارتها واتجاه الرأس المدبب نحو الشمال .

;wrdD:

.. تابع ..



</span>
</span>
</div>












اوسمتي



توقيع - الغـ ـ ـ ـ ـلا

  رد مع اقتباس
 
 
قديم 04-08-2007, 10:04 AM   #2
افتراضي

<div align="center">وااااو ...
سبحان الله .. ;aq:

يسلمو عويناتي.... ;wrdD:

بالاتنــظـــــار....
</div>











  رد مع اقتباس
 
 
قديم 04-08-2007, 01:48 PM   #3
افتراضي

سبحان الله

بارك الله فيك اختي الغلا



على الموضوع الرائع والاسلوب الفاتن













توقيع - ولد_عنيزة

Think Then Talk
  رد مع اقتباس
 
 
قديم 05-08-2007, 07:14 AM   #5
افتراضي

<div align="center">




<span style='color:darkblue'>سؤال: هل يجوز لنا قراءة علامات النجوم ؟


الجواب: <span style='color:royalblue'>الحمد لله ، قال البخاري في صحيحه : قال قتادة : " خلق الله هذه النجوم لثلاث : زينةً للسماء ، ورجوماً للشياطين ، وعلاماتٍ يُهتدى بها ، فمن تأول فيها غير ذلك أخطأ وأضاع نصيبه وكُلف ما لا علم له به " . انتهى صحيح البخاري – باب في النجوم . (2/420) وعلم النجوم ينقسم إلى قسمين ..


أولاً : علم التأثير .

ثانياً : علم التسيير .


... أولا / علم التأثير و هو على ثلاثة أقسام ...

1- أن يعتقد أن هذه النجوم مؤثرة فاعلة بمعنى أنها هي التي تخلق الحوادث والشرور فهذا شرك أكبر ؛ لأن من ادعى أن مع الله خالقاً فهو مشركٌ شركاً أكبر ، وقد جعل المخلوق المُسَخََََّر خالقاً مُسَخِراً .

2- أن يجعلها سبباً يدَّعي به علم الغيب فيستدل بحركاتها وتنقلاتها وتغيراتها على أنه سيكون كذا وكذا لأن النجم الفلاني صار كذا وكذا . كأن يقول : هذا الإنسان ستكون حياته شقاء ؛ لأنه ولد في النجم الفلاني ، وهذا حياته ستكون سعيدة ؛ لأنه ولد في النجم الفلاني . فهذا الشخص اتخذ تعلم النجوم وسيلة لادعاء علم الغيب وادعاء علم الغيب كفرٌ مُخرجٌ عن الملة لأن الله يقول : { <span style='color:limegreen'>قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله
} النمل 65 ، وهذا من أقوى أنواع الحصر لأنه حصرٌ بالنفي والاستثناء ، فإذا ادعى علم الغيب فقد كذب القرآن .

3 - أن يعتقدها سبباً لحدوث الخير والشر فهذا شرك أصغر ، أي أنه إذا وقع شيء نسبه إلى النجوم . ( ولا ينسب إلى النجوم شيئاً إلا بعد وقوعه ) والقاعدة أن من اعتقد شيئا سببا لشيء ، ولم يجعله الله كذلك فقد تعدى على الله لأن مسبب الأسباب هو الله وحده . كمن يستشفي بربط خيط ما ، ويقول أنا أعتقد أن الشفاء بيد الله وهذا الخيط هو مجرد سبب فنقول له : نجوت من الشرك الأكبر ، ووقعت في الشرك الأصغر لأن الله لم يجعل الخيط سببا ظاهرا للشفاء ، وأنت بفعلك هذا قد اعتديت على مقام الربوبية بجعل شيء سببا لشيء والله لم يجعله كذلك . وهكذا من جعل النجوم سبب لنزول المطر وليست كذلك والدليل ما أخرجه البخاري ( 801 ) ومسلم ( 104 ) عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاةَ الصُّبْحِ بِالْحُدَيْبِيَةِ فِي إِثْرِ السَّمَاءِ كَانَتْ مِنْ اللَّيْلِ فَلَمَّا انْصَرَفَ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ هَلْ تَدْرُونَ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ قَالَ أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنٌ بِي وَكَافِرٌ فَأَمَّا مَنْ قَالَ مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللَّهِ وَرَحْمَتِهِ فَذَلِكَ مُؤْمِنٌ بِي كَافِرٌ بِالْكَوْكَبِ وَأَمَّا مَنْ قَالَ مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا فَذَلِكَ كَافِرٌ بِي مُؤْمِنٌ بِالْكَوْكَب " فحكم على من نسب المطر إلى النجوم نسبة سبب .


... الثاني / علم التسيير . وهو على قسمين ...

1- أن يستدل بسيرها على المصالح الدينية فهذا مطلوب ، وإذا كان يُعين على مصالح دينية واجبة كان تعلُمُهَا واجباً كأن يستدل بالنجوم على جهة القبلة .

2- أن يستدل بسيرها على المصالح الدنيوية ، فهذا لا بأس به وهو نوعان ..

الأول : أن يستدل بها على الجهات ، كمعرفة أن القطب يقع شمالاً ، والجدي – وهو قريب منه – يدور حوله شمالاً ... فهذا جائز ، قال تعالى : { <span style='color:limegreen'>وعلامات وبالنجم هم يهتدون } ( النحل 16) .

الثاني : أن يستدل بها على الفصول ، وهو ما يُعرف بتعلم منازل القمر فهذا كرهه بعض السلف ، وأباحه آخرون ، والصحيح أنه جائز وليس فيه كراهه ؛ لأنه لا شرك فيه إلا إن تعلمها ليضيف إليها نزول المطر وحصول البرد ، وأنها هي الجالبة لذلك فهذا نوعٌ من الشرك ، أما مجرد معرفة الوقت بها هل هو الربيع أو الخريف أو الشتاء فهذا لا بأس به .
انظر القول المفيد للشيخ محمد ابن عثيمين رحمه الله (2/102) .</span>

.. تابع ..



</span></span>
</span>
</div>












اوسمتي



توقيع - الغـ ـ ـ ـ ـلا

  رد مع اقتباس
 
 
قديم 05-08-2007, 08:07 AM   #6
افتراضي

<div align="center">




<span style='color:darkblue'>... علم النجوم ...


وهو وعلم بأصول تعرف بها أحوال الشمس والقمر وغيرهما من بعض النجوم

علم يعرف به الاستدلال على حوادث علم الكون والفساد بالتشكلات الفلكية، وهي أوضاع الأفلاك والكواكب كالمقارنة والمقابلة والتثليث والتسديس والتربيع إلى غير ذلك ، ينقسم إلى ثلاثة أقسام حسابية وطبيعيات ووهميات

<span style='color:deeppink'>.. أما الحسابيات‏ ..


فهي يقينية في علمها قد يعمل بها شرعا .

.. وأما الطبيعيات‏ ..

كالاستدلال بانتقال الشمس في البروج الفلكية على تغيير الفصول كالحر والبرد والاعتدال فليست بمردودة شرعا أيضاً .

.. أما الوهميات ..

‏كالاستدلال على الحوادث السفلية خيرها وشرها من اتصالات الكواكب بطريق العموم والخصوص، فلا استناد لها إلى أصل شرعي، ولذلك هي مردودة شرعاً كما قال صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏إذا ذكر النجوم فامسكوا‏)‏‏.‏ وقال‏:‏ ‏(‏تعلموا من النجوم ما تهتدون به في البر والبحر ثم انتهوا‏)‏‏.‏ الحديث‏

وقال صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏من آمن بالنجوم فقد كفر‏)‏ لكن قالوا هذا إن اعتقد أنها مستقلة في تدبير العالم .

;wrdD: ;wrdD:

إن الحافظ ابن القيم الجوزي أطنب في الطعن فيه والتنفير عنه‏

فإن قيل‏:‏ لم لا يجوز أن تكون بعض الأجرام العلوية أسباب للحوادث السفلية، فيستدل النجم العاقل من كيفية حركات النجوم واختلافات مناظرها وانتقالاتها من برج إلى برج على بعض الحوادث قبل وقوعها‏ ؟‏‏.‏

يقال‏:‏ يمكن على طريق إجراء العادة أن يكون بعض الحوادث سببا لبعضها، لكن لا دليل فيه على كون الكواكب أسبابا للعادة وعللا للنحوسة لا حسا ولا عقلا ولا سمعا .

.: أما حسا‏ :‏‏.‏

فظاهر أن أكثر أحكامهم ليست بمستقيمة، كما قال بعض الحكماء‏:‏ جزئياتها لا تدرك، وكلياتها لا تتحقق‏.‏

.: وإما عقلا‏ :‏.

فإن علل الأحكاميين وأصولهم متناقضة حيث قالوا‏:‏ إن الأجرام العلوية ليست بمركبة من العناصر بل هي طبيعية خاصة، ثم قالوا ببرودة زحل ويبوسته، وحرارة المشتري ورطوبته، فأثبتوا الطبيعة للكواكب وغير ذلك .

.: وأما شرعا‏ :‏‏.‏

فهو مذموم بل ممنوع كما قال صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏من آتي كاهنا بالنجوم أو عرافا أو منجما فصدقه فقد كفر بما أنزل على محمد‏ .

;wrdD:

وسبب المبالغة في النهي عن هذه الثلاثة ذكره الشيخ علاء الدولة في - العروة الوثقى -

;wrdD:

وقال علي بن أحمد النسوي‏ علم النجوم أربع طبقات‏ ..

.: الأولى‏ :.

معرفة رقم التقويم ومعرفة الإسطرلاب حسبما هو يتركب‏.

.: والثانية‏ :.

معرفة المدخل إلى علم النجوم ومعرفة طبائع الكواكب والبروج ومزاجاتها .

.: والثالثة :.

معرفة حسنات أعمال النجوم وعمل الزيج والتقويم‏.

.: والرابعة‏ :.

معرفة الهيئة والبراهين الهندسية على صحة أعمال النجوم، ومن تصور ذلك فهو المنجم التام على التحقيق،

وأكثر أهل زماننا قد اقتصروا من علم التنجيم على الطبقتين الأوليين، وقليل منهم يبلغ الطبقة الثالثة .

;wrdD: ;wrdD:

.. وقال ابن خلدون‏ ..

هذه الصناعة يزعم أصحابها أنهم يعرفون بها الكائنات في عالم العناصر قبل حدوثها من قبل معرفة قوى الكواكب،

وتأثيرها في المولدات العنصرية مفردة ومجتمعة، فتكون لذلك أوضاع الأفلاك والكواكب دالة على ما سيحدث من نوع من أنواع الكائنات الكلية والشخصية‏.‏

فالمتقدمون منهم يرون أن معرفة قوى الكواكب وتأثيراتها بالتجربة، وهو أمر تقصر الأعمار كلها لو اجتمعت عن تحصيله، إذ التجربة إنما تحصل في المرات المتعددة بالتكرار ليحصل عنها العلم أو الظن، وأدوار الكواكب منها ما هو طويل الزمن فيحتاج تكرره إلى آماد وأحقاب متطاولة يتقاصر عنها ما هو طويل من أعمار العالم،

وربما ذهب ضعفاء منهم إلى أن معرفة قوى الكواكب وتأثيراتها كانت بالوحي، وهو رأي قائل وقد كفونا مؤنة إبطاله ومن أوضح الأدلة فيه‏ ..

أن تعلم أن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام أبعد الناس عن الصنائع، وأنهم لا يتعرضون للأخبار عن الغيب إلا أن يكون عن الله، فكيف يدعون استنباطه بالصناعة ويشيرون بذلك لتابعيهم من الخلق‏.‏

;wrdD: ;wrdD:

.. وأما بطليموس ومن تبعه من المتأخرين ..

فيرون أن دلالة الكواكب على ذلك دلالة طبيعية من قبل مزاج يحصل للكواكب في الكائنات العنصرية

لأن فعل النيرين وأثرهما في العنصريات ظاهر لا يسع أحدا جحده، مثل، فعل الشمس في تبدل الفصول وأمزجتها، ونضج الثمار والزرع وغير ذلك

وفعل القمر في الرطوبات والماء وإنضاج المواد المتعفنة وفواكه القناء وسائر أفعاله ، ثم قال ولنا فيما بعدهما من الكواكب طريقان ..

الاولى / التقليد لمن نقل ذلك عنه من أئمة الصناعة إلا أنه غير مقنع للنفس .

والثانيه / الحدس والتجربة بقياس كل واحد منها إلى النير الأعظم الذي عرفنا طبيعته وأثره معرفة ظاهرة، فننظر هل يزيد ذلك الكوكب عند القرآن في قوته ومزاجه فتعرف موافقته له في الطبيعة، أو ينقص عنها فتعرف مضادته، ثم إذا عرفنا قواها مفردة عرفناها مركبة وذلك عند تناظرها بأشكال التثليث والتربيع وغيرهما ومعرفة ذلك من قبل طبائع البروج بالقياس أيضاً إلى النير الأعظم .

‏وإذا عرفنا قوى الكواكب كلها فهي مؤثرة في الهواء وذلك ظاهر والمزاج الذي يحصل منها للهواء يحصل لما تحتها من المولدات وتتخلق به النطف والبزر فتصير حالا للبدن المتكون عنها، وللنفس المتعلقة به الفائضة عليه المكتسبة لما لها منه، ولما يتبع النفس والبدن من الأحوال لأن كيفيات البزرة والنطفة كيفيات لما يتولد عنهما وينشأ منهما ،

واكمل قائلا ..

وهو مع ذلك ظني، وليس من اليقين في شيء، وليس هو أيضاً من القضاء الإلهي، يعني‏:‏ القدر، إنما هو من جملة الأسباب الطبيعية للكائن، والقضاء الإلهي سابق على كل شيء، هذا محصل كلام بطليموس وأصحابه، وهو منصوص في كتبه الأربع وغيره، ومنه يتبين ضعف مدارك هذه الصناعة، وذلك أن العلم الكائن، أو الظن به، إنما يحصل عن العلم بجملة أسبابه من الفاعل، والقابل، والصورة، والغاية على ما تبين في موضعه ،

والقوى النجومية على ما قرروه إنما هي فاعلة فقط والجزء العنصري هو القابل، ثم إن القوى النجومية ليست هي الفاعلة بجملتها، بل هناك قوى أخرى فاعلة معها في الجزء المادي، مثل‏:‏ قوة التوليد للأب، والنوع التي في النطفة، وقوى الخاصة التي تميز بها صنف صنف من النوع وغير ذلك، فالقوى النجومية إذا حصل كمالها وحصل العلم فيها إنما هي فاعل واحد من جملة الأسباب الفاعلة للكائن، ثم إنه يشترط مع العلم بقوى النجوم وتأثيراتها، مزيد حدس، وتخمين، وحينئذ يحصل عنده الظن بوقوع الكائن والحدس والتخمين قوى للناظر في فكره، وليس من علل الكائن ولا من أصول الصناعة، فإذا فقد هذا الحدس والتخمين رجعت أدراجها عن الظن إلى الشك، هذا إذا حصل العلم بالقوى النجومية على سداد ولم تعترضه آفة، وهذا معوز لما فيه من معرفة حسبانات الكواكب في سيرها لتتعرف به أوضاعها، ولما أن اختصاص كل كوكب بقوة لا دليل عليه ومدرك بطلميوس في إثبات القوى للكواكب الخمسة بقياسها إلى الشمس مدرك ضعيف، لأن قوة الشمس غالبة لجميع القوى للكواكب الخمسة بقياسها إلى الشمس مدرك ضعيف لأن قوة الشمس غالبة لجميع القوى من الكواكب ومستولية عليها فقل أن يشعر بالزيادة فيها، أو النقصان منها عند المقارنة، كما قال، وهذه كلها قادحة في تعريف الكائنات الواقعة في عالم العناصر بهذه الصناعة ،

ثم إن تأثير الكواكب فيما تحتها باطل إذ قد تبين في باب التوحيد أن لا فاعل إلا الله بطريق استدلالي كما رأيته، واحتج له أهل علم الكلام بما هو غني عن البيان من أن إسناد الأسباب إلى المسببات مجهول الكيفية، والعقل متهم على ما يقضي به فيما يظهر بادي الرأي من التأثير، فلعل استنادها على غير صورة التأثير المتعارف، والقدرة الإلهية رابطة بينهما كما ربطت جميع الكائنات علوا وسفلا، سيما والشرع يرد الحوادث كلها إلى قدرة الله تعالى ويبرأ مما سوى ذلك
والنبوات أيضاً منكرة لشأن النجوم وتأثيراتها واستقراء الشرعيات شاهد بذلك في مثل قوله
‏(‏إن الشمس والقمر لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته‏) الحديث الصحيح

;wrdD: ;wrdD:

((أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر بي، فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكواكب، وأما من قال
مطرنا بنوء كذا فذلك كافر بي مؤمن بالكواكب))


فقد بان لك بطلان هذه الصناعة من طريق الشرع، وضعف مداركها مع ذلك من طريق العقل، مع ما لها من المضار في العمران الإنساني، بما تبعث في عقائد العوام من الفساد، إذا اتفق الصدق من أحكامها في بعض الأحايين اتفاقا لا يرجع إلى تعليل ولا تحقيق، فيلهج بذلك من لا معرفة له ويظن اطراد الصدق في سائر أحكامها وليس كذلك، فيقع في رد الأشياء إلى غير خالقها، ثم ما ينشأ عنها كثيرا في الدول من توقع القواطع وما يبعث عليه ذلك التوقع من تطاول الأعداء والمتربصين بالدولة إلى الفتك والثورة .

وقد شاهدنا من ذلك كثيرا فينبغي أن تحظر هذه الصناعة على جميع أهل العمران، لما ينشأ عنها من المضاد في الدين والدول، ولا يقدح في ذلك كون وجودها طبيعيا للبشر بمقتضى مداركهم وعلومهم، فالخير والشرط طبيعتان موجودتان في العالم لا يمكن نزعهما، وإنما يتعلق بالتكليف بأسباب حصولهم، فيتعين السعي في اكتساب الخير بأسبابه، ودفع أسباب الشر والمضار، هذا هو الواجب على من عرف مفاسد العلم ومضاره، وليعلم من ذلك أنها وإن كانت صحيحة في نفسها فلا يمكن أحدا من أهل الملة تحصيل علمها ولا ملكتها بل إن نظر فيها ناظر وظن الإحاطة بها فهو في غاية القصور في نفس الأمر

فإن الشريعة لما حظرت النظر فيها فقد الاجتماع من أهل العمران لقراءتها والتحليق لتعليمها، وصار المولع بها من الناس وهم الأقل وأقل من الأقل إنما يطالع كتبها ومقالاتها في كسر بيته متسترا عن الناس وتحت ربقه الجمهور مع تشعب الصناعة، وكثرة فروعها، واعتياصها على الفهم، فكيف يحصل منها على طائل، ونحن نجد الفقه الذي علم نفعه دينا ودنيا، وسهلت مآخذه من الكتاب والسنة، وعكف الجمهور على قراءته وتعليمه، ثم بعد التحقيق، والتجميع، وطول المدارسة، وكثرة المجالس وتعددها، إنما يحذق فيه الواحد في الأعصار والأجيال، فكيف بعلم مهجور للشريعة مضروب دونه سد الحظر والتحريم مكتوم عن الجمهور صعب المآخذ محتاج بعد الممارسة والتحصيل لأصوله وفروعه إلى مزيد حدس وتخمين يكتنفان به من الناظر، فأين التحصيل والحذق فيه مع هذه كلها، ومدعى ذلك من الناس مردود على عقبه .


الخلاصه / حرمه الابراج والطالع والتكهن والرمل والوفق وغيرها .


.. تابع ..


</span>
</span>
</div>












اوسمتي



توقيع - الغـ ـ ـ ـ ـلا

  رد مع اقتباس
 
 
قديم 05-08-2007, 09:48 AM   #7
افتراضي

سبحان الله .. ولله في خلقه شؤون

يعيط العافيه الغــــــــــلا ..



بأنتظار المزيد .. ;wrdD:













توقيع - الجـــازي

  رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فصول السنة ومنازل النجوم *خالد دكة السفر والسياحة والرحلات 10 18-02-2016 09:49 AM
أم النجوم في يدي عجيب والله دكة الأدب والشعر 4 04-02-2007 09:32 AM
على صدر النجوم امشى الذهــــــــــبي دكة الأدب والشعر 5 16-03-2004 08:13 PM

Preview on Feedage: %D8%AF%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%86%D9%8A%D8%B2%D8%A9 Add to My Yahoo! دكات عنيزة Add to Google! دكات عنيزة Add to Feedage RSS Alerts دكات عنيزة

الساعة الآن 11:21 AM



Powered by vBulletin®
استضافة Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.