دكات عنيزة وكائد لبيع وصيانة الأجهزة المكتبية والأحبار

العودة   دكات عنيزة > الدكات المتخصصة > دكة همسات وخواطر > دكة القصص الهادفة والروايات

دكة القصص الهادفة والروايات قصص تاريخية واجتماعية هادفة وروايات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 03-05-2009, 11:00 PM   #1
Lightbulb قصة محزنــــــــــــة

يقص علينا هذا الشاب قصته فلنترككم معه فهو بالحديث أصدق وأجدر يقول هذا الشاب .


أنا شاب وسيم أبيض أفضل لبس الجينز والبنطلونات على لبس الثياب لذا لو رأيتني في البنطلون والجينز يوحى إليك من أول نظره أنني من بلاد الشام يقول كنت كعادتي في كل يوم خارجا من الأستراحه الساعة الثانية والنصف ليلا تقريبا وسأذهب الى البيت تعطلت بي السيارة فجأه في أحدى طرق الرياض وحينما أنا واقف لا أدري ماذا أعمل خطر ببالي ان أدع السياره في مكانها وأركب أقرب ليموزين وأذهب الى البيت وبكره يحلها حلال .. اهه هذا ليموزين أشرت لليموزين وقف باكستاني الجنسية ركبت معه ومن صفاتي أنني لا أتكلم يعني هادئ في طبيعتي لست بالثرثار وفي ما أنا مع صاحب الليموزين بادرني سائق الليموزين بالسؤال التالي :

هل أنت سوري الجنسية أم لبناني ؟

هي لحظة تفكير وبعدها رددت عليه لا لبناني وسكت الباكستاني يسأل أين تعمل؟


قلت في محل ملابس الباكستاني يسأل كم راتبك؟



رددت عليه ألف ومائتين ريال طبعا أنا كنت أجاريه ولا أعلم لماذا كذبت في البداية لكن هي أقدار الله ولنقل لطفه ورحمته..



قال السائق الباكستاني وهل يكفيك راتبك الألف ومائتين ؟



وبسرعة رددت عليه والله ولا يأكل عيش قال الباكستاني انا لو أعلم أنني سوف أعمل بهذا المرتب لذهبت الى بلدي لم أفهم ماذا يقصـد سكت ولكنه استرسل في الأسئلة الا أن قال هل تعلم أنني في الشهر أكسب من العشرة الآلاف فما فوق اعتلاني الاستغراب وسألته كيف ؟



ومن أين ؟



رد الباكستاني بقوله هناك بنات حشيش خمر هل تريد ؟



رديت عليه وقلت حشيش يمكن خمر فيه لكن بنات ومن مين ليموزين هذا هراء لم يجاوبني بالكلام ولكنه أخرج من تحت المقعد البوم كامل به صور لمجموعه كبيره أخذت الألبوم وجلست اقلب صفحاته الى أن وقعت عيني على صورة بنت والله لم ارى في جمالها فسبحان من صورها فقلت له هذه ما جنسيتها .. قال سعوديه قلت له أنت تكذب فحلف يمينا اذا كنت تريده اتيها لك غدا ..؟؟!!!



قلت نعم اريدها قال هذه بثلاثة الأف ريال وبعد محاولات كنت أعتقد أنها يا ئسه رد على وقال عشانك أول مره بألفين وافقت .. ذهب بي الى البيت قلت قف هنا عند هذه الفله نظر الي وقال هازا بيت انا ؟



قلت له لاء هذا بيت الكفيل لأنني كنت أعلم لو علم أنني سعودي الجنسيه لما لبي لي طلبي لذا قلت له انه بيت الكفيل وجلست أخبره بطيبة كفيلي وأنه من النوع الشبابي على قولهم .. وقلت له متى تجيب لي البنت .. قال بكره قلت كيف وأين وقطعت كلمتي اين بأن يأتي بها في بيت كفيلي الذي هو بيتي بالطبع لم يوافق في البدايه ولكن بعد اقناع مني ان كفيلي شبابي وأنه لو عرضت عليه سوف يدفع وسوف نستفيد وافق بشرط أنه لو عرضت عليه أن لا يعلم بهذا الباكستاني ويكون أقناع كفيلي الوهمي عن طريقي فوافقت ولكن البنت ابيها بكره لي أنا لأن كفيلي ماراح يكون موجود لا هو ولا العائله .. المهم أخذ الباكستاني رقم جوالي وأخذت رقم جواله لاحـــــــــــظ سواق ليموزين معاه جوال لا وكوبرا .



بصراحة لم أنم جيدا كنت أتقلب متى يأتي غدا لكي يتحقق ما أريد ولقد كان كل تفكيري هذه البنت وأنا ما بين مصدق ومكذب الى أن أتى غــــــــدا الذي طال انتظاره رجعت للبيت بعد العشاء مبكرا الأهل مسافرين فرصه جلست عند الدش أنتظر وكل شوي أقول لنفسي يا رجال صاحب الليموزين تأخر أدق عليه ولا ما أدق إلا أن قطع هذه الأفكار صوت الجوال والله هذا الباكستاني بسرعة رديت عليه الوووو وينك جبت البنت هاه بشر قال الباكستاني أول فيه فلوووووس قلت ايه فيه قال الباكستاني وين أنت؟



قلت في بيت الكفيل اللى أمس نزلتني عنده على طوووووول أفتح باب سرعه فتحت الباب والى البنت في الليموزين .. أول فين فلووووووس الباكستاني يقول عطيته الألفين ودخلتها البيت .



وبعد ما جلست البنت المسكينه نضرت اليها ما شاء الله وش الجمال هذا والله الباكستاني هذا كسبناه في صفنا الا يمخليه .. انا والله الزبون المهم ..



انا في أول الأمر كان كل همي أتلذذ بالنظر اليها بديت أتحسسها أتكلم معاها لكن لاحظت شئ غريييب البنت ماهي طبيعيه ساكتة شكلها مغصوبه أو مكرهه اول ما تكلمت معاها قالت : الله يخليك يالله خلصني خلني أمشي .. هذا والله شئ ثاني غريب كلامها لكنتها من نجد لا وشكلها بنت ناس وماهي محتاجه المهم قلت لها :



انتي بصراحة أمرك غريب وش فيك قالت مافيني شئ خلصني خلني أمشي بصراحة والله في هذي اللحظة ما أدري وش صار بي نسيت شئ اسمه جنس نهائيا فتفكيري في تلك اللحظة كان منصب علىّ وش سالفت هالبنت سألتها السؤال التالي انت سعوديه وشكلك بنت ناس يعني ماأنتي محتاجه للفلوس ؟



البـــنت ساكتة ماردت واللي قاهرني وأكد لي أنها مكرهه أنها الي الأن كاشفه الوجه بس يعني مازالت لابسه العبايه حياء ؟؟!!



سألتها الســـــــــــؤال الثاني شوفي يا بنت الناس أنتي شكلك مكرهه على الشئ هذا وبصراحة أنا أشك أنك تخفين على قصه وش سالفتك أنت؟



ما ردت البنت ولكن حسيت أنها ارتاحت لي شوي يعني أحس ودها تتكلم لكن فيه شئ خايفه منه أو أو رديت عليها وحلفت لها لو قالت سالفتها لي والا وش اللي مكدر خاطرها .. والله يكون بيني وبينها والوجه من الوجه ابيض .. وأنا على استعداد أني أساعدك بعدها .. ما أدري الا البنت تطيح على حجري وتبكي .. والله العظيم الله يعلم أني ساعتها بكيت من بكائها وأخذتني الشهامة .


لم أتحمل المقف لكن صبرت نفسي وصرت أهدئ البنت الى أن هدأت وقلت لها هاه هاتي قصتك وأنا على ماوعدتك به ويشهد على ربي .

فبدأت البنت قصتها ....تقول البنت :


شفت الباكستاني اللي جابني لك .. قلت ايه وش فيه .. قالت هذا ابن ال*** يعرف من هم على شاكلتي كثير ما هو أنا بس .. رديت عليها واضح أنه يعرف لأني يوم كنت معه راكب وراني صور لمجموعة بنات سعوديات وغيرهم المهم كملي وشفيه:



قالت انا متزوجة من ضابط وصار على زواجي سنه ونصف تقريبا المهم في يوم من الأيام زوجي كان عنده خفاره اتصلت عليه وقلت له ابروح المحل الفلاني في السوق الفلاني تسمح لي والا ما تسمح زوجي وافق على طول.. طبعا بما أننا تونا عروسين ولا عندنا عيال ساكنين شقه على شارع من شوارع الرياض يعني الشارع بجمبي والبقاله وكل شئ نزلت الصباح وركبت مع هذا الخاين الباكستاني وقلت له ودني للمشوار اللي ذكرته لك .. وما دريت عن نفسي الا وأنا في شقه عريانه والباكستاني فعل فعلته الشنعار بي هو ورفيقه أصارخ وش أسوي موقف ما أدري وش لون اشرحه لك .. تكمل وتقول لبست بسرعه وأنا أصارخ جاني الباكستاني وقال شوف أنتي قرقر كسيييييير ما يبغى انا ودي بيت أنته ما فيه روه ليموزين تاني أوكيه ماما حلوه .


انا بصراحه خايفه ما أدري وش أسوي أفكر في زوجي المسكين لو دري بالأمر زواجي .. مستقبلي .. شرفي .. سمعتي .. أهلي .. أمي .. وأبوي .. أخواني ..


لكن قطع الباكستاني تفكيري بصور لي وأنا عاريه على عدة أحوال وأشكال يهددني بها وافقت على مضض وداني البيت ولما هميت بالنزول قال الباكستاني شوف ماما أنتي يدخل بيت دق تيلفون على طول انته ما يدق تليفون أنا سوي صوره سوى سوى باب .


طلعت ابكي دقيت عليه بعد ما أعطاني رقم جواله رد علي الباكستاني وقال شوف ماما انا ما يبغى اي حاجه أنا دق تليفون كلام أنته يجي برا سوى سوى انا يجي مافيه يجي أنته معلوم أنا ايش فيه سوي .



انا في أول الأمر قلت ابسكت وما راح أرد عليه لو دق بكيفه والله ابي الستر انسي يا بنت هذا مقدر ما هو بكيفك رجع زوجي ها رحتي للسوق ؟



قلت وانا نفسي اقول له قصتي لكن خايفه من ردت فعله تكون قاسيه وخايفه من السمعة والمستقبل ان يضيع المهم رديت قلت لا ما رحت هونت أجيب العشاء .. رد زوجي لا أبدخل أنام مسكين دايخ من الدوام والخفاره زوجي راح ينام وأنا عند التلفزيون صحيح كان فيه مسلسل لكن عقلي كان في مسلسل ثاني وما دريت الا الباكستاني يدق تليفون سكرت ألسماعه في وجهه أول مره دق مره ثانيه سكرت في وجهه لما دق المرة الثالثة سمعته يقول :



ماما شوف صوره هلوه سوى سوى باب سكرت وطرت على الباب أطالع وايش أطالع صورتي وأنا عريانه في غرفة نوم سحبت الصوره قطعتها .



وانتظرته يدق لم يطل هذا الانتظار هاه ماما انا كلام لازم أنته يمسي كويس ما فيه دور دور.. قلت له وأنا خايفه زوجي يدري يا أبن الناس الله يرحم والديك أنا متزوجة خلني في حالي .. ما رضي أغريته بالفلوس رد على وقال :



ســــــووف ماما أنته لو يزيب مليون ريال أنا مافيه وافق معلوم سوف بكره أنا يبغى أنته باليل قلت له ما أقدر زوجي فيه ..



المهم نسق معاي على أساس أطلع معاه متى ما يبغى بعد ما يكون زوجي مداوم أو في خفاره طبعا ووالله الفلوس اللي يا خذها الا الأن لي فوق الشهرين على هذه الحال المزريه ما أخذت منها ولا ريال .



أنتهت البنت في سرد قصتها من زود الشهامه فيني والله ما أدري كيف ضميتها لكن والله كأني ضام حجر لا جنس ناعم وأنا أبكي وأحس بداخلي بركان والله لو أنفجر لأحرق العالم بما فيه من شدة الغيره والغضب .



المهم أتفقت أنا وهي على أن تترك الأمر على ماهو عليه وأن تترك حل قصتها بيدي بشــــــرط أن تعدني أن تنفذ ما أطلب منها وافقت على أن أستــــــر عليها عاهدنا بعض وأتفقت على أن تأتيني مره ثانيه الساعه ثنتين الليل تقريبا .



دقيت على الليموزين جاء وأخذها أنا بدوري مكست الباكستاني وقلت والله أنك ملعون ايش هذا ياليت أنا صديق أنته من زمان انا فكر روح للبنان لكن الحين خلاص كله موجود .. هز رأسه هذا الخائن وقال أنته الهين معلوم رقم موبايل يبغى اي هاجه نزم سهره هشيش خمر بنات كتير كتير .. ولا أنسى مقولة الباكستاني لي أول ما بدأ نقاشه معي في يوم التعارف معه يوم كنت أرد عليه بأستغراب كيف هذا في السعوديه تدرون ويش قال ؟



قال !!! ســــوف هادا نفر سعودي شباب يبغى بنت وبنت يبغى شباب أنته زيب بنت شاب سوى سوى وانته سيل فلوس كتير واهــد سنه بعدين كلاسس سفر بلد أنته راحت البنت بصراحــــــــه جاني أرق ما نمت ابدا يارب وش أسوي سكرت الدش جلست ابكي وما عرفت البكاء الحقيقي الا ذلك اليوم بالذاات نصفه ابكي ونصفه أدعو الله لهذه المسكينه بالستر..
لكن ماباليد حيله نفسي أذبحه لكن ما يفيد البنت أمره مفضوح مفضوح والله عاملتها مثل الأخت وزياده أستغفرت الله ونذرت لله نذرا بالتوبه أذا الله دلني طريقه ما لحل هذا الأمر لو بلغت الهيئه أنفضحت البنت وكنت أعتقـد أن الهيئه هي أم الفضايح طبعا شاب أفكاره ملوثه بالدش وبجلساء السوء وش رايكم يحب الهيئه وحتى لو كان يحبها لكن الى حد معين لكن سبحان الله يهدي من يشاء الى سواء السبيل طلعت من البيت طبعا البيت فاضي الأهل مسافرين .

طلعت للشارع أفكر وحينها خطر ببالي فكره تدرون ويش هي ؟؟



والله ما أدري ويش اللي عزمني عليها لكن حصل اللي حصل الساعه ثلاث قلت تدري ياولد نم وبكره يصير خير طبعا ما نمت زين من التفكير وأبقول لكم بصراحه صليت الثلث الاخير من الليل وصليت الفجر في وقتها وهذه أول مره اسويها في حياتي استغفر الله وأسأله أن يثبتني .



جاء غـــــدا بعد طول انتظار وهميت أبسوي الفكرة اللي في بالي تدرون من هو اللي رحت له ؟؟



رحت لرجال من رجال الهيئة المعروفين بالنزاهة ولو تدرون من هو ما تصدقون أني رحت له هو بالذات !!



هذا الرجال كم مره مسكني أغازل سبحان الله كنت أكرهه كره نفسي أشوفه مقطع قطع كنت أبغضه بغض .



المهم سلمت دورته في مركز الهيئة قالوا أنه طالع في مهمة مع الأخوان متى بيرجع ابيه ضروري الله يخليكم وصلوني به .



رد علي واحد من رجال الهيئة اللي في المركز انت من أنت أنا كأني شايفك والله منت غريب .



بصراحة كانت سمعتي مش ولا بد معروف يعني في الساحة الغزلية المهم ترجيته يوصلني بهذا الرجل وقلت الأمر فيه حيات وموت .



ما قصرو دقو عليه جوال .. ربع ساعة والا الرجال عند المركز .. نزل من الجمس .. السلام عليكم من ياهلا ومرحبا هاه وش سالفتك وش أنت مسوي الله يهديك ما تركته يكمل طبعا قلت له ابيك بأمر ضروري مسألة حياة وموت وحلها بين يديك.



رد علي أنشاء الله خير .. ؟



قلت الا الشر بعينه تعوذ من الشيطان وقال وش تبي قلت ابيك تجي معي البيت بصراحه الرجال شك في الأمر يمكن خاف اسوي به شي مثلا ما أدري والله وش كان تفكيره لكن رد وقال البيت ؟



قطعت كلامه قلت اي مكان غير المركز أختر المكان أنا وانت بس وافق بعد الحاح عزمته في كفي شوب طبعا الرجال كان يعتقد ان الأمر ما يستاهل وبصراحه ما جلسنا لا في كفيه ولا غيره قعدت أدور أنا وياه في السياره .



يوم ركب معي السياره قال تدري أنزل تعال معاي في سيارتي بصراحه سيارتي ما ينركب فيها كل ريحتها تعج بالدخان .. والأشرطة حدث ولا حرج .



ركبت معه وقلت له سالفتي بحق وحقيقه وأني كنت نفسي أزني بالبنت لكن سمعت قصتها وتأثرت جداا وقلت له كل السالفه من طقطق لسلام عليكم .



هو بصراحه تعرفون رجل هيئه ومسكني كم مره مهوب شك لاء لكن كأن الموضوع ما خش في مخه لكن أنا من شدتي قهري ودي يصدق اني ما أبغى الا وجه الله بكيت وبعدها أخذ يهديني ويقول الله يهديك أن شاء الله .



وما خش في اي سؤال في الموضوع والله انا أشهد أنهم مهوب رجال وبس الا أذكياء وسياسيون درجه أولى .



تركني إنا أوضح له كل شئ الى أن قلت له هاه ايش العمل ؟



قبل ما يبدأ قلت أنا أبعترف بكل شئ وأسوي لكم كل ما تبون لكن لي شرط أن وافقتو عليه لكم ما تبون وأن ما وافقت الوجه من الوجه ابيض رد علي وش هو شرطك ؟




رديت البنت ... قال لي البنــــت وش فيها الله يهديك ؟



قلت البنت ما بيها تخش في الموضوع ابدا ابي لها الستر بس وأن بغيتو أي معلومات اي شئ انا قبيلكم خذو مني اي شئ لكن البنت ما ابيها تخش في اي حاجه لا تحقيق ولا غيره تراها ان خشت في اي تحقيق او خلافه تراها بتنفضح وخصوصا أن زوجها ضابط يعني اكيد المعلومات بتوصله من بعيد والا قريب .



رد علي وقال ابشــر طلبك مجاب .



بصـــراحه أنا في أول الأمر خرتني المويه يعني ما وثقت فيه لكني كنت واثق تمام الثقه في الله عزوجل بعدها قلت :

كيف أقتنع ان البنت ما تدخلوها في اي مشكله وعدني وعاهدني بالله رديت ونعم بالله لكن وش يضمن لي بصراحه سمعتكم أنتم يالهيئه زفت وأقولها في وجهك .



ابتسم وقال لي حديث والله ما أذكره الأن لكن هو حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم:

((من ســـــــــتر على مسلم في الدنيا ستر الله عليه يوم القيامه)) .



أو كما قال رسول الله وأخذ يسترسل في الأيات والأحاديث والأحاديث لكن ما صدقت الا الأن أنا ما وثقت الى أن كشح في وجهي الله يجزاه خير وقال :

(( من حلف له بالله فليرضى ومن لم يرضى فليس منا )) .



هديت وأستعنت بالله ووريته بيتنا وخططنا على مسك الباكستاني واللي وراه وأحكمنا الخطه رجعت البيت طبعا أفكر وأفكر دق علي كم واحد من أخوياي مارديت عليهم قالو أكيد ها لخبل مسكات شكله سافر الرجال ما يصبر وما يسقم عن أهله .



طبعا أنا ما خذ رقم البنت دقيت عليها ردت الو وقلت لها أني ابيها تجيني في اليوم الفلاني تقدري .. ردت وقالت ارد لك خبر ..



وجاني الخبر بالموافقة وكانت تترجاني .. وأنا أقول لها أعتبريني أكثر من أخوك وأكثر بعد وعاهدتها وبصراحة ما تطمنت .. الا يوم قلت لها الو لحظه نسيت اقول لك لا تسكرين لحظه .. ردت وقالت نعم .. قلت لا تنسين تصلين الثلث الأخير من الليل ترى الله ينزل السماء الدنيا يقول هل من سائل فأجيبه هل من سائل فأعطيه .



تأثرت البنت من هذه الكلمه بكت قالت رح أنا رهن أشارتك من بعد هذه الكلمه لو طلبت مني اي شئ انا حاضره .



انا في ساعتها ما أقدر أتكلم خنقتني العبره .. سكت .. قالت الله يوفقك دنيا وأخره .



بصراحه حسيت أنها دعوه من القلب .. رديت والله يستر عليك ويسمح أمرك .



جاء اليوم المتفق عليه دقيت على الباكستاني ألو اهلين .. اخلين صديق كيف هال أنت .. والله الحمد لله .. أنت كيفك .. الهمدلله كله كويس .



شوف صديق أنا معلوم أنته بنت جيب أول .. رد الباكستاني ايوه كيف ما فيه معلوم ايس فيه .. أنا أبغاه اليوم الليل الساعه عشره في بيت الكفيل .. رد الباكستاني سوف صديق فيه بنت كتير هلو صغير .. رديت عليه وقلت لاء أنا ابي اللي جبتها أول مره هلوه .. قال سلاسه ألف ريال .. قلت تكفى يا صديق خلي رخيص أنا زبون هاه .. لاء أنا سوي أول مره رخيص .. المهم أنا أبطمنه بس لا والفلوس مقدور عليها لكن ابطمنه قلت له شوف أنا ابغاه نفس السعر الفين وابغى شووي حشيش وشو خمر بكذا انت تاخذ ثلاثه الاف والبنت تكون بألفين .. بعد محاولات وتكسير راس وافق هالخاين .



المهم خويي الرجال اللي في الهيئه زبط وضعه ونسق مع الجهات الأمنيه من دوريات ومباحث وخلافه دقت الساعه عشر والى الباكستاني خوينا مواعيده قرينتش يعني مزبوطه من يوم وقف عند البيت الى الليموزين محاصر من دوريات الهيئه السريه والمباحث .



خويي اللي في الهيئه مسك البنت على جمب ركبها مع اثنين من المطاوعه وودوها بصراحه ما أدري وين أنا اللخمت وقلت !! :



وين الوعود اللي قطعها لي هالمطوع ؟؟



وقلت بعد : ايه صدق من قال الهيئه كلهم فضايح .



ركبنا وأنا ساكت مع المطوع رحنا لقسم معروف في الرياض دخلنا القسم وأنا ساكت دخلو الباكستاني طبعا فتشو الليموزين لقو البوم الصور أخذو الجوال حقه ويافيه أرقام والله بلاوي والصور حدث ولا حرج .



المهم دخل الظابط على اساس يبدأ يأخذون أقوالي قمت ومسكت المطوع وقلت له على جمب وين وعدك ؟؟ وين الأيات اللي كنت تقول لي ؟؟ وين الأحاديث ؟؟ وين أتفاقنا ؟؟



بصراحة كنت متسرع لكن لعله يعذرني والله بالي وفكري على مستقبل هالضعيفه .



رد وقال وش صار .. قلت وين وديتوها تفضحونها .. ابتسم قال : اطمئن البنت في بيتها الحين .. قلت لا تسرحني لا تكذب .. وعلى طول قال : تقدر تتأكد بنفسك ..هو ما يدري أن عندي تلفونها .. كان بيروح معاي لبيتها .. على طول رفت الجوال ودقيت .. ردت البنت الو وهي خايفه .. على طول رديت عليها السلام عليكم .. البنت خايفه بقوه ..



قلت شوفي يا بنت الناس الله يستر عليك .. ويستر على بنات المسلمين قضيتك انتهت والوجه من الوجه ابيض .. وانتبهي لنفسك مره ثانيه وخلاص .. وهي تسمع وساكتة .. لكن فيها بكوه المهم أخر ما أتذكر اني قلته لها والمطوع جنبي هو والضابط ..



أكرر انتبهي لنفسك وصوني بيت زوجك ولا أوصيك بصلاة الليل ويا ليت كلما تذكريني تدعي لي في صلاتك بالثبات الهدايه .. وأتمنى تدعين لكل من ساعدك في بناء حياتك من جديد .. ماقدرت تتمالك نفسها بكت .. لكن والله مهما اشرح لكم طريقة بكائها ما تستوعبون كيف ردت علي بالدعاء لي ولوالدي ولكل من ساعدها ..



وقبل ما تسكر قالت لي كلمه ما أنساها ابدا تصدقون ما سمعتها من أخواني وأخواتي في حياتي تدرون وش قالت ؟



قالت أعتبرني مثل أختك وأكثر ولو حدك الزمن وبغيت شئ ترى رقبتي سداده .



وبعدها كان الوداع .. وبعـد ما سكرت ألسماعه أطرقت برأسي قليلا ثم نهضت من الكرسي وألتفت وإلا المطوع وراي جالس يستغفر .



قمت والله أفعلها بكل شرف وافتخار واعتزاز وأقولها لكم لقد قبلت يده وقبلت رأسـه وكان يدفعني ما أقبل يده ويقول : الله يثبتك ويهديك الًصراط المستقيم ومن زود الفرحة رحت للضابط وقبلت رأسه وهو ماله دخل لكن الفرحة ما كانت تسعني ضحكوا وقالوا الله يهديك الان نستكمل فتح المحضر وبداية التحقيق .



أنتهت قصتــي مع تلك الفتاة ولكني لم أنسى الوعـد الذي قطعته مع الله في تلك ألليله المظلمة فلقد نفذ ما كنت أريده وتم لذا قررت العوده الى طريق الهدايه وإعادة ترتيب أوراقي الملخبطه ومن يومها وأنا لا أضيع اي فرض من فروض الصلوات الخمس .. فضلا عن أنني بدأت اصلي وأحافظ على صلاة الليل .. أحافظ عليها لا لسبب الا أنني لما احترت في أحدى الليالي وعجزت في أحدى الليالي لم أجد من معين ولم أجد من ساتر ولا مجيب الا الله الذي ينزل في أخر الليل سبحانه جلت قدرته يقول :



(( هل من داعي فأجيبه هل من سائل فأعطيه )) فلقد سألته وأعطاني .. دعوته فأجابني .. فله الفضل كله وله الشكر والأمتنان .

أما الخبيث الباكستاني فأقر على جرائم لا تحصى ويشيب منها الرأس ولا يسعني الوقت ويجف القلم ولم يكمل هذه الجرائم .



الى ان الذي أود منكم أن تعلموه أن هذا الباكستاني سائق الليموزين اعترف بأن له أعوان كثر وحينما أكتمل التحقيق جائني الخبر من صاحبنا جزاه الله خيرا ووفقه أنه عن طريق هذا المجرم الخائن تم القبض على شبكه متكاملة للدعارة والتغرير بنساء المسلمين وبيع الخمور وإنتاجها علاوه على بيع هذا السم القاتل ألحشيشه...

قبض على هذه ألشبكه المتكاملة وعددها خمسه وثمانون ليموزينا أكثريتهم وأغلبيتهم من الجنسية الباكستانية .

منقول من منتدىالاسلام












توقيع - عنيزاوي مهاجر

  رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Preview on Feedage: %D8%AF%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%86%D9%8A%D8%B2%D8%A9 Add to My Yahoo! دكات عنيزة Add to Google! دكات عنيزة Add to Feedage RSS Alerts دكات عنيزة

الساعة الآن 12:02 AM



Powered by vBulletin®
استضافة Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.